الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

رب الجواد فرى عينا لمأكله

رَبُّ الجَوادِ فَرى عَيناً لِمَأكَلِهِ

فَعُد مِن رَهطِ أَقوامٍ فَراعينا

قُل لِلمَطاعيمِ تَعصيهِم ضُيوفُهُمُ

إِنَّ المَطاعينَ يَمسونَ المُطاعينا

وَيُحمَدُ المَرءُ في الساعينَ مُبتَكِراً

وَلَيسَ يُحمَدُ يَوماً في المُساعينا

وَما تَزالُ تُلاقي في دُجىً وَضُحىً

مُبَشِّرينَ بِلا بُشرى وَناعينا

وَما وَجَدتُ صُروفَ الدَهرِ ناكِبَةً

عَن قانِتينَ لِوَجهِ اللَهِ داعينا

شَرُّ النِساءِ مُشاعاتٌ غَدَونَ سُدىً

كَالأَرضِ يَحمِلنَ أَولاداً مُشاعينا

وَالأَمرُ لِلَّهِ كَم أَودى فَتىً وَمَضى

عَيناً وَخَلَّفَ أَطفالاً مُضاعينا

وَالعَيشُ أَوفاهُ يَمضي مِثلَ أَقصَرِهِ

سَبعٌ كَسَبعينَ أَو تُسعٌ كَتِسعينا

وَلَو تُراعينَ مَولى الناسِ كُلِّهُمُ

ما كُنتِ مِن نُوَبِ الدُنيا تُراعينا

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس