الديوان » المخضرمون » القعقاع بن عمرو » ألا أبلغ أسيداً حيث سارت ويممت

عدد الابيات : 3

طباعة

أَلا أُبلِغ أُسيداً حيث سارَت وَيَمَّمَت

بِما لَقِيَت مِنّا جُموعُ الزَمازِمِ

غَداةَ هَوَوا في وَأيِ خُردٍ فَأَصبَحوا

تَعودُهُم شُهبُ النُسورِ القَشاعِمِ

قَتَلناهُمُ حَتّى مَلَأنا شِعابَهُم

وَقَد أُفعِمَ اللَهَبُ الَّذي بِالصَرائِمِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن القعقاع بن عمرو

avatar

القعقاع بن عمرو حساب موثق

المخضرمون

poet-qaqaa-bin-amr@

37

قصيدة

35

متابعين

القعقاع بن عمرو التميمي . أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام. له صحبة. شهد اليرموك وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس. وسكن الكوفة. وأدرك وقعة صفين فحضرها ...

المزيد عن القعقاع بن عمرو

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة