الديوان » المخضرمون » القعقاع بن عمرو »

ألا أبلغ أسيداً حيث سارت ويممت

عدد الأبيات : 3

طباعة مفضلتي

أَلا أُبلِغ أُسيداً حيث سارَت وَيَمَّمَت

بِما لَقِيَت مِنّا جُموعُ الزَمازِمِ

غَداةَ هَوَوا في وَأيِ خُردٍ فَأَصبَحوا

تَعودُهُم شُهبُ النُسورِ القَشاعِمِ

قَتَلناهُمُ حَتّى مَلَأنا شِعابَهُم

وَقَد أُفعِمَ اللَهَبُ الَّذي بِالصَرائِمِ

معلومات عن القعقاع بن عمرو

القعقاع بن عمرو

القعقاع بن عمرو

القعقاع بن عمرو التميمي . أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام. له صحبة. شهد اليرموك وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس. وسكن الكوفة. وأدرك وقعة صفين فحضرها..

المزيد عن القعقاع بن عمرو

تصنيفات القصيدة