الديوان » المغرب » مَحمد اسموني »

رددي بعدي وجيبي

ردِّدي بَعـْدي وجيبي

واسمعينـي في نـحيـبي

أدركـي ودي فويلي

من تَجَـنِّيـك الغـريبِ

وارحمـي قلـباً كليماً

لم يجـدْ عنـد الطـبيبِ

أيَّ نُصْـحٍ، أو دواءٍ

أَفـَلا يخـشـى حبيبـي

مِنْ ردودي كلما، هَد

ـدتُ بالدمـع الصبيبِ

إنَّ قلبـي، عُدَّ خصمي

فَلْيَكُنْ عـقلي رقيبـي

لِمَ أهلي، ثم صـحبي

صِـرْتُ فيـهم كالمعيبِ؟

هَلْ تَرى أنّـي سليمٌ

وأنـا صَــمْتي نحيبـي؟

هَلْ لأنّي مُغْـرَمٌ شـا

كٍ،صَـدوقٌ للـحبيبِ؟

هاأنا في الهَمِّ وحـدي

غُصْتُ في موجٍ رهـيبِ

فمتـى يجنحْ خـيالي

اَدْنُ شِبْـراً من لـهيبـي

كنتُ أحيا في وئـام

بِتُّ في الهـجر المـريبِ

غير أنّـي لم أطـاوعْ

رَأْيَ عقـلي في القريبِ

قد نهـاني عن عُقوقٍ

وانتـحاري ذا العجيبِ!

حيثُ باتـتْ منك روحي

في هواكم كالسَّليبِ

دَعْ دمـوعي شاهداتٍ

إذْ فلا من مستجـيبِ

يا طبيبي، منـك دائـي

لمْ تَعُـدْ لي، من نصيبي

فيك غدرٌ، ليس عندي

منـك بالأمر المُـريبِ

إنَّ عقـلي، راح مـني

تُهْتُ في اليوم العصيبِ

يومَ أنْ أقْبَـرْت ودّي

قلت:بُعْـداً للـغريبِ

منذُ ذاك اليوم حَتْـماً

مـال نجمـي للمغيبِ!

كنتُ محبـوباً رَغيبـاً

صاحبَ الرأي الصَّويبِ

عـدتُ مغمـوماً مهيناً

كـاتمَ السّـرّ ِالمَعيبِ

ربما أخـطأتُ يـوماً

صَرِّحي، بوحي، أجيبـي.

جئتُ أستجدي لـقاءً

حَبَّـذا لـو تستجيبـي

فيهِ نُنْهـي كلَّ عَـهْدٍ

ظَـلَّ قَيْـداً ياحبيبـي!

لَمْلِمي أحـلام قلبـي

فَهْيَ في صدري الرَّحيبِ

واحْفَظـيها في شِغافٍ

لَوْ إلـى وقتٍ قـريبِ!

معلومات عن مَحمد اسموني

مَحمد اسموني

مَحمد اسموني

مَحمد اسموني هاو للشعر الفصيح بكل ضروبه. ولدي تجربة في كتابته،كما أتابع الجديد من فنونه عن طريق القراءة والمتابعة...

المزيد عن مَحمد اسموني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة مَحمد اسموني صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس