الديوان » العصر المملوكي » ابن الأبار البلنسي »

بنفسي مثلجات للصدور

بِنَفْسِي مُثلِجَاتٍ لِلصدُورِ

لَهَا سِمَتانِ مِنْ نارٍ وَنُورِ

حَوامِلُ وَهْيَ أَبْكَارٌ عَذَارَى

تُزَفُّ عَلَى الأَكُفِّ مَعَ البُكُورِ

بَياضُ الطَّلحِ ما تَنْشَقُّ عَنْهُ

وَفَوْقَ أَدِيمِها صَهَبُ الخُمُورِ

كَبَرْدِ الطَّلِّ حِينَ تُذَاقُ طَعماً

وَفِي أَحْشَائِها وَهَجُ الحَرورِ

لَها حالان بَيْنَ فَمٍ وَكَفٍّ

إِذَا وَافَتكَ رائِقَةَ السُّفُورِ

فَتَغْرُبُ كَالأَهِلَّةِ فِي لَهَاةٍ

وتَطْلعُ في يَمينٍ كالبُدورِ

معلومات عن ابن الأبار البلنسي

ابن الأبار البلنسي

ابن الأبار البلنسي

محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله. من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس. فقربه..

المزيد عن ابن الأبار البلنسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الأبار البلنسي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس