الديوان » العصر المملوكي » ابن الأبار البلنسي »

لا تعيبوا السواد فهو مناكم

لا تَعِيبُوا السَّوادَ فَهُوَ مُناكُمْ

فِي فُرُوعٍ وأَعْيُنٍ وَحَواجِبْ

ولَقَدْ تَجْعَلُونَ مِنْهُ رُقُوشاً

وَنُقُوشاً عَلَى خُدُودِ الكَوَاعِبْ

وَأَرَى الليلَ عِنْدَكُمْ مُسْتَحَبّاً

وَأَرَى الصبْحَ عابَهُ كُلُّ عائِبْ

وَسَلِ المِسْكَ وَالغَوَالِيَ عَنْهُ

وَسَلِ الحِبْرَ في صَحِيفَةِ كاتِبْ

وَعِذَاراً إِذَا أَلَمَّ بِخَدٍّ

دَبَّ فيهِ كَما تَدِبُّ العَقَارِبْ

وَكَفَى أنَّهُ لِحَبَّةِ قَلْبِي

وَلِعَيْنِي وللشبابِ مُناسِبْ

معلومات عن ابن الأبار البلنسي

ابن الأبار البلنسي

ابن الأبار البلنسي

محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله. من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس. فقربه..

المزيد عن ابن الأبار البلنسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الأبار البلنسي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس