الديوان » العصر المملوكي » ابن الأبار البلنسي »

دانت بهجر الدنى لله وازدلفت

دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت

كَريمَة المُنتمَى مرْضِيّةَ القُرَبِ

قَوّامة الليلِ مَحْنِيا عَلى خَصَرٍ

صَوّامة اليَوْم مَطْوياً عَلى لَهَبِ

تَبَايَنتْ واليَتامى هُنّ في رغَب

لِمَا تَعَوّدْنَ مِنها وَهي فِي رَهَبِ

لَوْ أن آثَارها تُحصَى لَمَا كَتبَتْ

سِوى مَآثِرها الأقْلامُ في الكُتُبِ

نقُول في خطبها المُلقي طَلْعَتَهُ

إنّا بَكَيْناهُ بِالأشْعَارِ والخُطَبِ

فَلَوْ عَقَلْنَا عقَلنا عَنهُ ألسُننا

لكِنّها سُنَةٌ في شِرْعَة الأدبِ

معلومات عن ابن الأبار البلنسي

ابن الأبار البلنسي

ابن الأبار البلنسي

محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله. من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس. فقربه..

المزيد عن ابن الأبار البلنسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الأبار البلنسي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس