الديوان » العصر المملوكي » ابن الأبار البلنسي »

أحن إلى ترب ثوى سكنا به

أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به

فَألْثَمُه شَوْقاً لِمَنْ وُسّد الترْبا

وأُطْبِقُ أجفاني أُحاوِلُ غَفْوَةً

فيَأبى هُناك الهُدب أن يصِلَ الهُدْبا

لَعَمْري لَقَد نالَ الرّدى مِنِّيَ الذي

أرادَ وخَلَّى الصَّبرَ مُقْتسماً نَهبا

فَغَيّضَ مِن ماء الحياة معِينه

وَضَيَّق من ذرْعي بِما صَنعَ الرّحبا

تَبَاعَد مَنْ أهْوى وشطّ مَزَارُهُ

وبَدَّل نَأياً شاسِعاً ذلِك القُرْبا

فَلو أنّني طَوَّعْتُ قَلبِيَ ساعةً

قَضى نحْبَهُ لَهفا عَلى مَن قَضى نَحبا

معلومات عن ابن الأبار البلنسي

ابن الأبار البلنسي

ابن الأبار البلنسي

محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله. من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس. فقربه..

المزيد عن ابن الأبار البلنسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الأبار البلنسي صنفها القارئ على أنها قصيدة شوق ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس