الديوان » العصر الايوبي » ابن دنينير »

هي بشرى الإسلام والأيام

هي بشرى الإسلام والأيّام

والليالي والدهر والأعوام

أسفر المجد والمكارم من بعـ

ـد عبوس منها وطول غرام

واغتدى الدين مستنيرا ومذول

ليت أضحى في سدفة من ظلام

أصبحت بعدك النفوس ظماء

تتلظّى وبابها من أوام

سرت والجود سائر حيث يمّر

ت فاضت بالفخر دار السلام

وتحلّت مذ زرت أربعها الزو

راء من عزّة بكم واحتشام

واستظلّت من بعد بعدكم الحـ

ـدباء من وحشة بذيل القتام

أنت فيها روح وليس حياة

بعد فقد الأرواح للأجسام

زرت في روضة العراق ذرى الملـ

ـك وحيّيت بات خير إمام

ثقة الله وابن عمّ رسول الـ

ـله عدك في سائر الأحكام

فعلى أحمد وأحمد منّي

صلوات مقرونة بسلام

يا أبا طالبٍ لقد شدت ما وطـ

ـد منه في النقض والإبرام

وقفوت الرسول في كلّ أمرٍ

ومنه في النقضِ والإبرام

لك بالأحمدين عزّ رفيع

بممل علا على بهرام

أنتم دوحة المكارم والمنين

بة تقضي بوصلة الأرحام

لا أختراق ما بينكم في المعالي

وسواء فخراً بنو الأعمام

قد تفّننت في العلوم فأصبر

عنه زلّت مواطىءُ الأقدام

وبرعت الغداة في كل فن

عنه زلّت موطىء الأقدام

بك نهدى في كل أمر وآرا

ؤك تقضى في حلمنا والحرام

ولك الجود لا لغيرك في الحد

باء ظلّت غيوثه في انسجام

لو يباري نوالك الغيث اخجلـ

ـت بفيض الاكف صوب الغمام

أو يوازي برأيك الشم أخجلـ

ـت من الرأي والحجا ابني شمام

قد كفلت الأيتام بالجودش حتى

أتمنّى أنّي منَ الأيتام

سيدي إنّني محضتُك وداً

لم يغيّرهُ حادثُ الأيّام

وعجيب إذ لا يقابل مدحي

في معاليك بالعطايا الجسام

والحظي لديكمُ في انتقاض

ومديحي لمجدكم في تمام

ولكم من قصائد سائراتٍ

هي درّ أبرزتها في نظام

تليت في البلا في كل ماد

بين أهل النهى وبن العوام

لم يكن بالهنيّ تعجيل مدحٍ

يصل الرفد عنه من بعد عام

وعجيب وأنت رب السجايا

والعطايا الجود والإنعام

لا عدت ربعك المسرات ما لا

ح ضياء مكشّف لظلام

معلومات عن ابن دنينير

ابن دنينير

ابن دنينير

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي الموصلي من أهل الموصل من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء..

المزيد عن ابن دنينير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن دنينير صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس