الديوان » العصر العباسي » ابن المعتز »

راض نفسي حتى ترضيت إبلي

راضَ نَفسي حَتّى تَرَضَّيتُ إِبلي

سُ قَديماً قَد طاوَعَتهُ النُفوسُ

كَم أَرَدتُ التَقى فَما تَرَكَتني

خَندَريسٌ يُديرُها طاوُوسُ

أَسكَنوها في الدُنِّ مِن عَهدِ نوحٍ

كَظَلامٍ فيهِ نَهارٌ حَبيسُ

يَخرِجُ العِلجُ خَيرَها وَتُعاني

في ظِلالٍ كَما تُصانُ العَروسُ

وَهيَ عِندي لا ذا وَلا ذا وَهَذا

هِيَ سَعدٌ قَد فارَقَتهُ النُحوسُ

أَيُّ حُسنٍ تُخفي الدُنانُ مِنَ الرا

حِ وَحُسنٍ تَبديهِ مِنها الكُؤوسُ

يا نَديمَيَّ إِسقِياني فَقَد لا

حَ صَباحٌ وَأَذَّنَ الناقوسُ

مِن كُمَيتٍ كَأَنَّها أَرضُ تِبرٍ

في نَواحيهِ لُؤلُؤٌ مَغروسُ

ضَحِكَت شُرُّ إِذ رَأَتني قَد شِب

تُ وَقالَت قَد فُضَّضَ الآبَنوسُ

قُلتُ إِنَّ الشَبابَ فِيَّ لَباقٍ

بَعدُ قالَت هَذا شَبابٌ لَبيسُ

قَد تَمَتَّعتُ ما كَفاني إِذ رَب

عي مِنَ اللَهوِ وَالصِبا مَأنوسُ

وَفُؤادي مِثلُ القَناةِ مِنَ الخَط

طِ وَخَدّي مِن لِحيَتي مَكنوسُ

معلومات عن ابن المعتز

ابن المعتز

ابن المعتز

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ..

المزيد عن ابن المعتز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن المعتز صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس