الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

أحبك ما أقام منى وجمع

أُحِبُّكِ ما أَقامَ مِنىً وَجَمعٌ

وَما أَرسى بِمَكَّةَ أَخشَباها

وَما رَفَعَ الحَجِجُ إِلى المُصَلّى

يَجُرّونَ المَطِيَّ عَلى وَجاها

وَما نَحَروا بِخَيفِ مِنىً وَكَبّوا

عَلى الأَذقانِ مُشعَرَةً ذُراها

نَظَرتُكِ نَظرَةً بِالخَيفِ كانَت

جَلاءَ العَينِ مِنّي بَل قَذاها

وَلَم يَكُ غَيرُ مَوقِفِنا فَطارَت

بِكُلِّ قَبيلَةٍ مِنّا نَواها

فَواهاً كَيفَ تَجمَعُنا اللَيالي

وَآهاً مِن تَفَرُّقِنا وَآها

فَأُقسِمُ بِالوُقوفِ عَلى أَلالٍ

وَمَن شَهِدَ الجِمارَ وَمَن رَماها

وَأَركانِ العَتيقِ وَبانِيَيها

وَزَمزَمَ وَالمَقامِ وَمَن سَقاها

لَأَنتِ النَفسُ خالِصَةً فَإِن لَم

تَكونيها فَأَنتِ إِذاً مُناها

نَظَرتُ بِبَطنِ مَكَّةَ أُمَّ خِشفٍ

تَبَغَّمُ وَهيَ ناشِدَةٌ طَلاها

وَأَعجَبَني مَلامِحُ مِنكِ فيها

فَقُلتُ أَخا القَرينَةِ أَم تُراها

فَلَولا أَنَّني رَجُلٌ حَرامٌ

ضَمَمتُ قُرونَها وَلَثَمتُ فاها

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس