الديوان » العصر الايوبي » ابن سناء الملك »

تعودت الهوى والخير عاده

تعوَّدتُ الهَوَى والخيرُ عادهْ

ولا سِيمَا لأَغيَدَ لا لِغَادَهْ

ضَلالي في تعشُّقِه رشادٌ

وقَتْلي في محبَّته شهادَه

وإِنَّ العشقَ لو فَطِنُوا ذكاءٌ

وتَرْكُ العشق لو فَطِنُوا بَلاَدَهْ

فنارُ القلبِ تخبرُ عن شهابٍ

ودمعُ العين يَرْوي عن قتادَهْ

وقالوا ما لِعَاذله هُوُوٌّ

فقلتُ ولا لهُ عنْدي هواده

سأَخلعُ لا لَبِسْتُ له عِذَارِي

وأَقطعُ لا وَصلْتُ له القِلاَدَهْ

وبي من لا أُريدُ سوى رضاهُ

ويا بُعْدَ المرادِ من الإِرَادَهْ

سعدت وليس لي حزمٌ وغيْري

له حزمٌ وليس له سَعادَهْ

معلومات عن ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد. شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي،..

المزيد عن ابن سناء الملك

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن سناء الملك صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس