الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

محمد بن حميد أخلقت رممه

مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ أَخَلِقَت رِمَمُه

أُريقَ ماءُ المَعالي مُذ أُريقَ دَمُه

تَنَبَّهَت لِبَني نَبهانَ يَومَ ثَوى

يَدُ الزَمانِ فَعاثَت فيهِمُ وَفَمُه

رَأَيتُهُ بِنِجادِ السَيفِ مُحتَبِياً

كَالبَدرِ حينَ جَلَت عَن وَجهِهِ ظُلَمُه

في رَوضَةٍ قَد عَلا حافاتِها زَهَرٌ

عَلِمتُ عِندَ اِنتِباهي أَنَّها نِعَمُه

فَقُلتُ وَالدَمعُ مِن حُزنٍ وَمِن فَرَحٍ

يَجري وَقَد مَلَأَ الخَدَّينِ مُنسَجِمُه

أَلَم تَمُت يا شَقيقَ النَفسِ مُذ زَمَنٍ

فَقالَ لي لَم يَمُت مَن لَم يَمُت كَرَمُه

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس