الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

انظر أبا قران ما تعيب

اِنظُر أَبا قَرّانَ ما تَعيبُ

مُلسُ الذُرى قَوَّمَها لَبيبُ

تُصغي لَها الأَسماعُ وَالقُلوبُ

مِثلَ السِهامِ كُلُّها مُصيبُ

لَطيمَةٌ نَمِّ عَليها الطيبُ

تودَعُها الأَردانُ وَالجُيوبُ

وَيَغنَمُ الهِلباجَةُ المَعيبُ

يَتعَبُ ذو البَراعَةِ الأَديبُ

يَخرُجُ عَنّي العاسِلُ المَذروبُ

قَد قُوِّمَ الأُنبوبُ وَالأَنبوبُ

فَلا يَزالُ العَضُّ وَالتَنيِيبُ

حَتّى يَعودَ الذابِلُ الصَليبُ

وَهوَ بِأَيدي مَعشَرٍ كُعوبُ

إِنَّ رَزاياتِ الفَتى ضُروبُ

في كُلِّ يَومٍ هَجمَةٌ تَلوبُ

هاجَ عَليها الكَلَأُ الرَطيبُ

يَطلُبنَ أَرضي وَالهَوى طَلوبُ

لا أَمَمٌ مِنّي وَلا قَريبُ

عِندَ الأَعادي وَسمُها غَريبُ

يَرصُدُهُنَّ الحارِبُ المُريبُ

لَهُ عَلى مَطلَعِها رَقيبُ

إِذا طَلَعنَ اِعتَرَضَ القَليبُ

تَهوي بِهِ الأَظفارُ وَالنُيوبُ

كَما هَوَت خائِبَةٌ طَلوبُ

يَألَمُ قَلبي وَبِها النُدوبُ

يَشكو المَطى ما أَلِمَ العُرقوبُ

أَطبَعُها وَهُوَ بِها الكَسوبُ

لِيَ اللَآلي وَلَهُ الثُقوبُ

داءٌ عَلى إِعضالِهِ عَجيبُ

يَضحَكُ مِن أَوصافِهِ الطَبيبُ

هَل تَأمَنُ اليَومَ وَأَنتَ ذيبُ

بِهِم بِأَكنافِ الحِمى غَريبُ

إِن لَم يَدُمّ اللَهُ وَالخُطوبُ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس