الديوان » العصر الأندلسي » ابن حمديس » لعمري لقد ظنوا الظنون وأيقنوا

عدد الابيات : 11

طباعة

لعمري لقد ظَنّوا الظنونَ وأيقَنوا

ببعضِ إشاراتٍ تنِمّ على الصبِّ

وقالوا اكشفوا بالبحثِ عن أصل وَجْدِهِ

فلا فَلَكٌ إلا يدور على قُطْبِ

سَلُوهُ وراعوا لفظةً من خِطابهِ

لتُعْلَمَ من نجواه ناجيةُ الحبِّ

أناسٌ رأوْا مني مخادعةَ الهَوى

أشدّ عليهم مِن مخادَعَةِ الحرْبِ

جعلتُ وُشاتي مثلَ صحبي مخافةً

فلم يطّلِعْ سرّي وشاتي ولا صحبي

يَقَرّ قَرارُ السرّ عندي كأنّهُ

غريبُ ديارٍ قال في وطنٍ حسبي

ألا بأبي من جُمْلَةِ الغيدِ واحدٌ

فهل علموا ذاك الغزال من السربِ

قُتِلْتُ ولا واللَّه أذكرُ قاتلي

لأخْذِ قصاصٍ منه بينَ يدَيْ ربّي

إذا قيل لي قلْ من هويت وما اسمه

وما سببُ الشكوى وما علّةُ الكربِ

ضربتُ لهم قوماً بقوْمٍ فصدّقوا

ولفظُ لساني غيرُ معناهُ من قلبي

وهل يطمع الواشونَ في سرِّ كاتمٍ

يريدُ السّهى إمّا أشارَ إلى الترْبِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن حمديس

avatar

ابن حمديس حساب موثق

العصر الأندلسي

poet-ibn-hamdis@

366

قصيدة

1

الاقتباسات

4

متابعين

عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي، أبو محمد. شاعر مبدع. ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد، فأجزل له ...

المزيد عن ابن حمديس

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة