الديوان » العصر الفاطمي » ابن حمديس »

لعمري لقد ظنوا الظنون وأيقنوا

لعمري لقد ظَنّوا الظنونَ وأيقَنوا

ببعضِ إشاراتٍ تنِمّ على الصبِّ

وقالوا اكشفوا بالبحثِ عن أصل وَجْدِهِ

فلا فَلَكٌ إلا يدور على قُطْبِ

سَلُوهُ وراعوا لفظةً من خِطابهِ

لتُعْلَمَ من نجواه ناجيةُ الحبِّ

أناسٌ رأوْا مني مخادعةَ الهَوى

أشدّ عليهم مِن مخادَعَةِ الحرْبِ

جعلتُ وُشاتي مثلَ صحبي مخافةً

فلم يطّلِعْ سرّي وشاتي ولا صحبي

يَقَرّ قَرارُ السرّ عندي كأنّهُ

غريبُ ديارٍ قال في وطنٍ حسبي

ألا بأبي من جُمْلَةِ الغيدِ واحدٌ

فهل علموا ذاك الغزال من السربِ

قُتِلْتُ ولا واللَّه أذكرُ قاتلي

لأخْذِ قصاصٍ منه بينَ يدَيْ ربّي

إذا قيل لي قلْ من هويت وما اسمه

وما سببُ الشكوى وما علّةُ الكربِ

ضربتُ لهم قوماً بقوْمٍ فصدّقوا

ولفظُ لساني غيرُ معناهُ من قلبي

وهل يطمع الواشونَ في سرِّ كاتمٍ

يريدُ السّهى إمّا أشارَ إلى الترْبِ

معلومات عن ابن حمديس

ابن حمديس

ابن حمديس

عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي، أبو محمد. شاعر مبدع. ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد، فأجزل له..

المزيد عن ابن حمديس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن حمديس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس