الديوان » العصر الايوبي » سبط ابن التعاويذي » أيا عضد الدين يا من غدا

عدد الابيات : 17

طباعة

أَيّا عَضُدَ الدينِ يا مَن غَدا

لِأَرزاقِنا ضامِناً كافِلا

وَمَن هُوَ أَعلى الوَرى هِمَّةً

وَرإياً وَأَثبَتُهُم كاهِلا

يُرى اللَيثَ في سَرجِهِ راكِباً

وَيَذبُلَ في دَستِهِ مائِلا

أَعارَ المُهَنَّدَ مِن رَأيِهِ المَ

ضارِبَ وَالصَعدَةَ العامِلا

أَيَحسُنُ أَنّي أُرى واقِفاً

بِأَبوابِ غَيرُكُم سائِلاً

وَمِن بَعدِ مَرعى نَداكَ الخَصيبِ

أَنتَجِعُ البَلَدَ الماحِلا

وَأُمسي وَقَد خَسِرَت صَفقَتي

وَقَد ذَهَبَت خِدمَتي باطِلا

وَإِن سَأَلَ الناسُ عَن قِصَّتي

فَماذا أَكونُ لَهُم قائِلا

إِذا قيلَ كَيفَ تَرَكتَ الجَوادَ

وَوافَيتَ تَمتَدِحُ الباخِلا

وَمَولاكَ أَكرَمُ أَهلِ الزَمانِ

نَفساً وَأَوسَعُهُم نائِلاً

فَحاشا لِإِنصافِكَ الكِسرَوِيّ

يُصبِحُ ميزانُهُ مائِلا

فَأُظلَمُ دونَ الوَرى وَالأَنامِ

بِدَعوَتِكَ المَلِكَ العادِلا

نَعَشتَ رَفيقي فَغادَرتَهُ

غَنِيّاً وَغادَرَتني عائِلا

فَلا هُوَ إِن سُمتَهُ الإِرتِفاقَ

كانَ لِما سُمتَهُ فاعِلا

وَلا أَنا جَلدٌ عَلى فاقَتي

فَأُمسي لِأَثقالِها حامِلا

وَفي الأَمرِ قَد بَقِيَت خَصلَةٌ

تَكونُ بِها بَينَنا فاصِلا

فَإِمّا تُصَيَّرُهُ كاتِباً

وَإِمّا تُصَيّرُني غاسِلا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن سبط ابن التعاويذي

avatar

سبط ابن التعاويذي حساب موثق

العصر الايوبي

poet-sibt-ibn-altaawithy@

332

قصيدة

1

الاقتباسات

0

متابعين

محمد بن عبيد الله بن عبد الله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي، أو سبط ابن التعاويذي. شاعر العراق في عصره. من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. ولي بها الكتابة في ديوان ...

المزيد عن سبط ابن التعاويذي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة