الديوان » العصر الايوبي » أسامة بن منقذ »

لما تخطتني السبعون معرضة

لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةً

وساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركاني

وأُدخِلَتْ كانَ في شُكرِي وفي صِفتِي

واسترجَع الدَّهرُ ما قد كان أعطَانِي

رُزقْتُ فَروةَ والسَّبعون تُخبرُها

أن سوف تَيْتَمُ عن قُربٍ وتَنْعانِي

وهي الضّعِيفَةُ ما تنفكُّ كاسِفةً

ذلِيلةً تَمتري دمعي وأحزانِي

ما كان عمَّا ستلقاهُ وعن جَزَعي

لِما ستلقَاهُ أغناهَا وأغْنَانِي

معلومات عن أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar)..

المزيد عن أسامة بن منقذ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامة بن منقذ صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس