الديوان » العصر العثماني » ابن معصوم »

أما والشفاه اللعس والأعين النعس

أَما وَالشِفاه اللُعس والأَعين النُعسِ

لَقَد جُبِلت طَبعاً على حبِّها نَفسي

يؤنِّبني اللوّامُ فيها سَفاهةً

وَلا وَحشَتي للائمين ولا أنسي

يَقولونَ قد غاليتَ في عِشقك الدُمى

وهل مُشتَرٍ للحسن بالثَمن البَخسِ

وَبي مَن إِذا ما رنَّحت عِطف قدِّها

فَما رنَّحت إِلّا قَضيباً على دِعسِ

وإِن نشرت يَوماً ذوائبَ فرعها

فَما نشرت إلّا ظَلاماً على شَمسِ

تَقولُ إِذا ما جرَّدت سيفَ لحظِها

خُذوا حِذركم يا معشر الجنِّ والإِنسِ

جنيتُ ثِمار الوَصلِ من روض حسنِها

فَفزتُ بحلوِ المُجتَنى طيِّبِ الغَرسِ

وَكَم لَيلةٍ عرَّستُ فيها برَبعِها

فَفاقَت بطيب المُلتَقى ليلة العرسِ

وَنادَمتُها قَبلَ المزاج وبعده

بحمراءَ مثل الوَرد صَفراء كالوَرسِ

معلومات عن ابن معصوم

ابن معصوم

ابن معصوم

علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم. عالم بالأدب والشعر والتراجم. شيرازي الأصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز. من..

المزيد عن ابن معصوم

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن معصوم صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس