الديوان » العصر العثماني » ابن معصوم »

ما طاب ليل الوصل إلا وانبرى

ما طابَ لَيلُ الوصل إلّا واِنبرى

يُهدي لنا مِسكاً وَيوقِدُ عَنبرا

وَكَسا معاطِفَنا بجُنح ظَلامه

مسكيَّ بُردٍ بالنُجوم مُدنَّرا

وَجلا لَنا لَمّا تجلَّت زُهرهُ

زَهراً تَفتَّق في السَماء ونوَّرا

أَخفى عَن الواشين موقعَنا فَلَم

يَدرِ الرَقيبُ بنا هنالكَ لا دَرى

أثني عليه شاكِراً منه يَداً

لا بل أَياديَ حقُّها أَن تُشكرا

فَلكم سَريتُ بجُنحه مستخفياً

أَخفى من الطيف الملمِّ إذا سَرى

حتّى قضيتُ به لُباناتِ الهَوى

وَحمدتُ عند الصُبح عاقبةَ السُرى

واهاً لها من لَيلةٍ قد أَخجلت

بِظَلامها الداجي الصَباحَ المُسفِرا

كَيفَ السَبيلُ إلى لِقاه وقد غدت

داري برار ودارُه أمَّ القرى

معلومات عن ابن معصوم

ابن معصوم

ابن معصوم

علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم. عالم بالأدب والشعر والتراجم. شيرازي الأصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز. من..

المزيد عن ابن معصوم

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن معصوم صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس