تستر السر بإفشائه

كالموج منسوب إلى مائه

ليس كلام القوم رمزاً ولا

إشارة منهم بإيمائه

وهو صريح عندهم ظاهر

من ألف الخط إلى يائه

طبق اصطلاحات لهم كل من

يعرفها فاز بأنبائه

كالنحو والصرف اصطلاح لهم

يدري به حذاق أبنائه

فخالطوا القوم ولا تنكروا

تدروا دواء الشخص من دائه

وعاشروهم تعرفوهم ولا

تبغوا يفز ميت بإحيائه

فإن أهل الله نور ولن

يرى امرؤٌ نوراً بظلمائه

وسلموا الأمر إلى أهله

من يبتلي يدري ببلوائه

وهم أناس شغلهم ربهم

عقولهم سكرى بصهبائه

من يعرف الله فذاك الذي

يعرفهم قاموا بأسمائه

ومن يعاشر عاشقاً يدره

في كتمه السر وإبدائه

لا يعرف الأشواق إلا الذي

كابدها في ضمن أحشائه

وكل قوم عندهم ذو هدى

وذو ضلال حكم إجرائه

زين لهم هذا وشين لهم

هذا فخذ كلَّاً بأجزائه

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس