ربما يكذب حسادي عليّ

بكلام السوء منسوباً إليّ

فيدسون نظاماً منهمو

في نظامي ويحيلون علي

أو يدسون بنثري نثرهم

ذلك الكفر ويلقون لدي

وأنا ما قلت شيئاً خالف ال

شرعَ شرع المصطفى نسلِ قصي

لا ولا أقبله إن سمعت

ذاك أذناي ولو من أَبَوَي

غاية الأمر لنا في حالنا

كلمات ظهرت من شفتي

خصنا فيه تجلِّي ربنا

نحن ندريها بذوق يا أُخَي

لم تخالف شرع طه المصطفى

عند من بالله موجود وحي

وذووا الغفلة لا تفهمها

أبداً بعد اللُّتَيَّا واللُّتَي

فاتركوها يا أخلائي لنا

ربما عنكم طواها الله طي

إنما نحن وأنتم خلقه

وهو مولى في يديه كل شي

وكلام واحد يُفهَم من

لفظه رشدٌ كما يُفهَم غي

وانظروا القرآن حق كله

فهمت منه أناس فهم عي

وبذاك الفهم فيه اختلفوا

فرقاً شتَّى وما فازوا بري

وكلام الله لا يشبهه

من كلام الناس شيءٌ يا بني

مع هذا فهموا منه الخطا

ولهم قطع به من غير لَيّ

ويضل الله قد قال به

وبه يهدي كثيراً فلتهي

وكلام العارفين المختفي

منه ما ينكره القلب العمي

وحدة الحق التي قد حققت

كل شيءٍ وبها الشيْ ليس شي

كل من قد قال عن شيء إذا

أشرق النور عليه والضوي

أنه نور فقد أخطأ ما

هو نور بل منير وهو فَيّ

ظلمة تبدو وتخفى بالذي

خلفها وهو الوجود الحق حي

فانظروا واعتبروا ما قلته

إنه غاية شيء في يدي

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة ذم ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس