الديوان » العصر العثماني » الأمير الصنعاني »

الحمد لله الذي لا يفي

الحمد للّه الذي لا يفي

بحمده كل شكور وفي

ثم صلاة اللّه تترى على ال

مختار والآل ومن يقتفي

طريقهم كالبدر بدر الهدى

من لا سواه اليوم من منصف

ودعوة أسأل من فضله

أنجو بها من شدة الموقف

من بعد إهداء سلامي إلى

مقامه الكعبة للمعتفي

فها هنا مسألة أوردت

من صاحب برٍّ حفيٍّ وفي

دافعته في كلما قاله

وهو بما أبديه لا يشتفي

مع أنني أعطيت عند المرا

بادرة تهزأ بالمرهف

قال أليس الظلم في شرعنا

محرم قلت له بل وفي

قال وما يأتيه عمالنا

تنكره أو لست بالمنصف

قلت ولا ينكره جاهل

فلا تسمتي خلق الأغلف

قال فهذا عز أهل الهدى

لكل ما يأتونه مقتفي

وقد دعا الناس إلى ضدها

بمقول العسال والمشرفي

وكم رسالات له حبرت

ترشف بالأسماع كالقرقف

وكان ما كان وخاب الرجا

والأمر للّه به نكتفي

ونل منها بعض ما رامه

في قبض ما يصرف في المصرف

والأمر والنهي له في الذي

إليه من مقو ومستضعف

وما نراه فاعلاً فيهما

ما قاله وهو الصدوق الوفي

بلاده مثل سواها وسل

إن كنت للمحسوس لم تعرف

وكل ما يقبض من مالها

يصرفه في نفسه كالصفي

لا فرق في التحقيق ما بينهم

وكل من يفرق لم ينصف

فعند ذا أفحمني قوله

وكنت قدماً أفحم الفلسفي

فقلت هبه مثلما قلته

مالك والتفتيش للمختفي

هل حاسد أنت لما ناله

أم طامع فيما لديه وفي

فقال بل حُبَّا وخوفاً على

شيبته من وقفة الموقف

قلت أراه عالماً إن يرد

مقامه ما قلته يشتفي

فقال هذا مقصدي لا سوى

فارو كلامي غير مستنكف

وما أتى فيه فعندي لكم

عهد به دهري لم أخلف

برئت من ديني إذا جاءني

بالحق في ذا ثم له أنصف

فلم أجد بدا سوى رفع ما

دار إلى العلامة الأعرف

أروي له ما دار مستروياً

منه جواباً موضحاً للخفي

معلومات عن الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين المعروف كأسلافه بالأمير. مجتهد من بيت الإمامة في اليمن، يلقب (المؤيد بالله) ابن المتوكل على الله...

المزيد عن الأمير الصنعاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأمير الصنعاني صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس