شكراً لربي دائماً

أبداًوحمدا

شكراً لما لا أستطي

ع لعشره حصراً وعدا

جاء العدا وتجمعوا

لأذيتي بغياً وحسدا

وأرادوا الأمر العظي

م جهالة منهم وحقدا

سفك الدم المعصوم بال

إيمان عدواناً وعمدا

فكفى إلهي شرهم

فله الثنا ما عشت يُهْدَى

يا أيها الإِخوان إني

لم أجىء إمراً وإدَّاً

لم أَنْهَ إلا عن مخا

لفة النبي ممن تَعَدَّا

المصطفى خير الأنا

م وآله العالمين جدَّا

فَهُمُ النجوم لمهتدٍ

وهم الرجوم لمن تعدَّى

ونهيت عن جمع الصلا

ة بخارج الأوقات عمدا

ونهيت عن بدع القبو

ر عَنْ نِدَا من حلَّ لحدا

وعن النجوم وأن في

ها عندهم نحساً وسعدا

قل للمنجم ما الذي

تُجْدِي النجوم إذا تردَّى

عرَّفتكم سنن الهدى

وأبنتها رسماً وحداً

وعلى المنابر والكرا

سي لم أدع للنصح جهدا

أُمْلِي الكتاب وسنة ال

مختار تفصيلاً وسردا

ومفسراً لكتاب ربي

من به البلغا تحدا

أبرزت فيه نفائساً

أوضحتها حلاً وعقدا

ومزجته بالوعظ ح

تى لان قلبٌ كان صَلْداً

ومبلغاً عن أحمد

خير الورى علماً وزهدا

حتى ملأت بسنة ال

مختار أغواراً ونجدا

تبع السعيد طريقتي

فنجا ونال هُدىً ورشدا

كان الحديث بأرضكم

مستغرباً واللّه جدا

حتى نشرت فنونه

وجلوت منه ما تصدى

ولدرسه ولأخذه

من بعدنا كل تصدى

وتنافس العلماء في

كُتْبِ الحديث هَوىً ووجدَا

هذا بتنسخ وذا

بشرائها بالمال نقدا

ما قلت ذا فخراً ولا

أرجو بنشر العلم جَدَّا

بل قلته متحدثاً

بنعيم من أعطى وأجدى

رب السموات العلي

من كلنا آيته عبدا

باللّه قل لي يا عذو

لي علام تعذلني مُجِدَّا

أعلى الرسول وحبه

وهدايتي حراً وعبداً

أم لِمْ نشرت حديثه

وعلى سواه طويت بردا

أم لِمْ نهيت عن القبا

ئح من بها جهلاً تردَّى

أم لِمْ أُزَهِّد في الدُّنَا

وأصد عنها الناس صدا

أم لِمْ نهيت عن ابتدا

ع هَدَّ ركنَ الدين هدَّا

قل ما تشاء فقد سَدَدْ

تُ مسامعي عن فِيكَ سَدَّا

كانوا بترك مذمتي

إن لم تكن شكراً وحمدا

من لامني من بعد ذا

كافيته عكساً وطرداً

بيني وبين عواذلي

إِتْيَانِيَ الرحمنَ وفْدَا

ويساق من هو مجرم

لجهنم واللّه وِرْدا

فلديه يجتمع الخصو

م وكل خاف منه يبدى

وهناك ألقى أحمد ال

مختار أو في الخلق عهدا

فأبث شكوى ما لقي

ت لأجله ممن تعدى

صلى الإِله على الرسو

ل وآله الزاكين جدا

ما صافحت نسات نج

د في الرُّبَى وَرْداً ونَرْدا

معلومات عن الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين المعروف كأسلافه بالأمير. مجتهد من بيت الإمامة في اليمن، يلقب (المؤيد بالله) ابن المتوكل على الله...

المزيد عن الأمير الصنعاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأمير الصنعاني صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس