الديوان » العصر العثماني » الأمير الصنعاني »

كل ما في الأكوان من آياتك

كل ما في الأكوان من آياتك

ودليل على كمال صفاتك

كله صادر عن العلم والحك

مة من قال غيره من عداتك

قلت للخل حين أعجزني الفك

ر عن الباهرات من آياتك

سرح الطرف طرف فكرك وانظر

وتأمل إلى عجائب ذاتك

كنت من قبل نطفة ذات أمشا

ج فمن ذا سواك في ظلماتك

صرت عظماً من بعد هذا ولحماً

سامعاً ناظراً إلى مبصراتك

ذا لسان معبر عن فؤاد

مظهر للمراد من كلماتك

طاعماً ذائقاً لكل لذيذ

وكريه أتاك من أقواتك

جعل السن مطحناً لك في الفم

وغطى حافاته بشفاتك

وجمالاً إذا ابتسمت أو رم

ت كلاماً أعان في لفظاتك

جعل الجفن للعيون غطاءً

يدفع الواردات من آفاتك

من غبار يغشاهما ودخان

ويغطي العيون من حرماتك

جعل الأنف زينة لك في الوج

ه بها تهتدي لمشموماتك

من أياديه إن حباك بأيد

وهداها إلى منافع ذاتك

فبها تدخل الطعام إلى في

ك وهذا من بعض حسن صفاتك

ثم نفع اليدين يقصر عنه

كل عدّ تراه في كلماتك

وتأمل إلى الأصابع وانظر

نفعها في الجميع من حركاتك

آه من غفلة أقامت على القل

ب فأضحى في التيه من غفلاتك

يا فؤادي أفق وقف وتأمل

فيك لا في سواك في أوقاتك

لو تأملت طول عمرك لم تح

صر نفعاً حواه عضو بذاتك

فأطل شكر نعمة الواحد الفر

د جزيل الهبات طول حياتك

معلومات عن الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين المعروف كأسلافه بالأمير. مجتهد من بيت الإمامة في اليمن، يلقب (المؤيد بالله) ابن المتوكل على الله...

المزيد عن الأمير الصنعاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأمير الصنعاني صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس