الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

كان فرعون قاصدا تحقيقه

كان فرعون قاصداً تحقيقَهْ

بالدعاوى فزندقته الحقيقَهْ

ثم لما طغى فقال لقوم

إنني ربكم يضل فريقه

ولكم ما علمت غيري إلهاً

ونسِيْ سالف العهود الوثيقه

فأطاعوه في المقال بجهل

ورأى كلُّ جمعِهم تصديقه

أرسل الله بالشريعة موسى

وأخاه هارون معه شقيقه

ينكران الضلال منه بجمع

لم يضف مع حضوره تفريقه

قال قولاً له على القرب مكراً

منه حتى في البحر ذاق غريقه

قال آمنت طامعاً في حياة

مثل موسى فلم يجد تعويقه

ولقد كان عارفاً بالتجلي

فيه لكن دهاه قطع الرقيقه

حيث أضحى ينفي السوى منه للعي

ن على غرة بنفس رشيقه

ثم لما تدارك الأمر كشفاً

وجد الحق باعثاً توفيقه

وهو من قبل ذائق ليس يخفى

عنه في جانب الإله دقيقه

غير حكم السوى به فرأى المو

ت الطبيعي يقتضي ترقيقه

فأحسّت بقطعها النفس منه

عن إله تعوَّدت تعليقه

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس