إن شمسي من طاقتي في طلوعِ

كل وقت قد أعدمت مجموعي

وهي أيضا من كل طاقة عبد

تتجلي كمثل برق لموع

قف بنا ساعة رويدك يا من

هو بي سائر بغير رجوع

وتعطف على ذواتٍ سكارى

بك ما بين يقظة وهجوع

يترجّون نظرة تحتويهم

بكمال السجود بعد الركوع

ثم سقهم إلى حماك قبولا

واسقهم منك رائق الينبوع

يا حبيب القلوب أشكوك مني

شغفاً في فؤاديَ الموجوع

أعطشتنا الأغيار فاصبغ دجاها

بشعاع من نور تلك الشموع

إننا عصبة أتيناك أسرى

وجهِك الحقِّ بالجوى والولوع

نقتفي أثْرَ من مضى فعسى أن

يهتدي بالأصول قلب الفروع

يا ابنة الحي إنني لك جارٌ

وربوعي بقرب تلك الربوع

رحمة لا أقلَّ من نظرات

تمنحينا من الجمال المنوع

إنني ههنا طريح ديار

قفرة في مذلة وخضوع

كلما قلت لي دنا وصل ليلى

كان هذا دنو طيف هجوع

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس