الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

رويدك أيها البرق اللموع

رويدك أيها البرق اللموعُ

فإن غروب ضوئك لي طلوعُ

ترفرف لمحة وتغيب أخرى

فتعشقك الأماكن والربوع

ألا هل أنت بهجة وجه سلمى

بدت فتحير القلب الولوع

أم ابتسمت عشية ودعتنا

فجاد بكوننا الثغر المنوع

هي الأسماء من أسمى أصول

ونحن جميعنا عنها فروع

تميل فتثبت الأكوان عنها

وليس لهم إذا اعتدلت وقوع

وذا حكم الإرادة وهو شيء

تكون به المهابة والخشوع

وما أكواننا إلا ليال

وفيها أشرقت منك الشموع

وكل تجنب عنك التفات

إليك وكل إقبالٍ رجوع

وجود واحد عنه تبدت

جموع واختفت فيه جموع

وتلك مراتب لا زال فيها

يكون له على الأبد الشروع

ملابس بهجة محض اعتبار

وفي حرب العداة هي الدروع

غدت منه له تبدو عليه

ويمحوها ويثبتها الخضوع

إذا ماشاء أشهدها أناساً

فكل بالسوى راض قنوع

وإن يشأ الشهود فلا سواء

وكان لنور طلعته سطوع

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس