إن للإحسان نورا

يملأ القلب سرورا

وبه الأموات تحيا

بعد ما زارت قبورا

جنة الدنيا لمن قد

شهد الدنيا غرورا

وهو يمنٌ وأمانٌ

نافخٌ مني صورا

وهو ما بيني وبيني

لم يزل يضرب سورا

أطلعت منه سموا

تي شموساً وبدورا

وعروس الخدر تجلى

أخذت كلّي مهورا

وتجارتي لديها

إن أرادت لن تبورا

نثر الدوح علينا

في ربا نجد زهورا

فانتشقنا نسمات

وتأملنا النهورا

وجنينا ورد خد

وترشَّفنا الثغورا

أيها الغائب عنا

لا تقل بالله زورا

اترك اللوم ودعنا

نشرب الحب خمورا

وعلى الحب أعنّا

إن تجد فينا قصورا

علّنا من وجه هذا ال

لوح أن نمحو سطورا

والتجلي دك مني

ومن الأكوان طورا

ليت هذا الأمر لو يد

نو من القلب خطورا

والذي ينفر عنا

ليته ينفى النفورا

عزة في كبرياء

أرخت الكل ستورا

وهو ما زال على ما

كان جباراً غفورا

والذي نحن عليه

لم نزل فيه حضورا

ولقد أرسل أعوا

ماً علينا وشهورا

وأويقات وساعا

ت توالت ودهورا

وعلا عن كل شيء

وعن العلو وفورا

إنما الإحسان من إح

سانه الوافي أجورا

وبه الأفلاك دارت

ساكنات منه دورا

وبه الأملاك قامت

تخدم الرب الشكورا

فاجتهد فيه وجاهد

وعليه كن صبورا

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس