الديوان » العصر العباسي » ابن دراج القسطلي »

بشر الخيل يوم كر الطراد

بَشِّرِ الخَيْلَ يومَ كَرِّ الطِّرادِ

وظُبى الهندِ عند حَرِّ الجِلادِ

وسماءَ العُلى بنَجْمِ المساعي

ورياضَ المنى بصَوْبِ الغَوادِي

ثُمَّ وافِ القصورَ من مُلْكِ بُصْرى

بالمَشِيدات من ذُرى شَدَّادِ

ثُمَّ نادِ الأَذواءَ عن ذِي الرياسا

تِ نداءً يُصغِي لَهُ كُلُّ نادِ

وصَلَتْكُمْ أرحامُ مُلْكٍ نَمَتْكُمْ

من كرامِ الأَمْلاكِ والأَجْوادِ

وهَناكُمْ منصُورُكُمْ من تُجِيبٍ

فِي مساعٍ جلَّتْ عنِ الأَنْدادِ

بلَّغَتْ مجدَكُمْ نُجُومَ الثُّرَيَّا

ومساعِيكُمُ أَقاصِي البلادِ

ونمى منكُمُ إِلَى المُلْكِ سيفٌ

نافذُ الحكمِ فِي رقابِ الأَعادِي

بِسِماتٍ أَهدَتْ لكم هَدْيَ هودٍ

وبحِلْمٍ أَعادَ أَحلامَ عادِ

وأَنارَتْ بِهِ نجومُ المعالي

وأَنارَ الدُّنيا ببيضِ الأَيادِي

وَهْوَ فِي المنجبينَ أَعلى وأزكى

والدٍ أَنْتَ أَكرَمُ الأَولادِ

قمرٌ فِي مطالع الملك أَوْفى

طالِعاً والمُنى عَلَى مِيعادِ

وتلاقَتْ زُهْرُ النجومِ عَلَيْهِ

بسُعودِ الجُدُودِ والأَجدادِ

وسما للإِسلامِ باسْمِ أَبيهِ

وانتحى باسْمِ جَدِّهِ للأَعادِي

فَهْوَ للدين بالحياةِ بشيرٌ

وهو للشِّرْكِ مُنْذِرٌ بالنَّآدِ

سابِقُ الشَّأْوِ لَمْ يُؤَخِّرْ مداهُ

عن مداكُم تَأَخُّرُ المِيلادِ

وَلَدَتْهُ الحروبُ منكمْ تماماً

فارِسَ الخيل فارِسَ الآسادِ

واكْتَسى الدينُ منه ثوبَ سرورٍ

وصليبُ الضَّلالِ ثوبَ حِدادِ

فهنيئاً للتَّاجِ أَيُّ جبينٍ

عندَهُ أَيُّ عاتقٍ للنِّجادِ

وهنيئاً لَنَا وللدِّين والدُّنْ

يا وللبِيضِ والقَنا والجيادِ

وغريبٍ تهوي بِهِ كُلُّ أَرضٍ

وشريدٍ ينبُو بِهِ كُلُّ وادِ

وهنيئاً لِطَيِّئٍ ولِهَمْدَا

نَ ولَخْمٍ وكِنْدَةٍ ومُرادِ

معلومات عن ابن دراج القسطلي

ابن دراج القسطلي

ابن دراج القسطلي

أحمد بن محمد بن العاصي بن دَرَّاج القَسْطلي الأندلسي، أبو عمر. شاعر كاتب من أهل "قَسْطَلَّة دَرّاج" المسماة اليوم "Cacella" قرية في غرب الأندلس منسوبة إلى جده. كان شاعر المنصور..

المزيد عن ابن دراج القسطلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن دراج القسطلي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس