الديوان » فلسطين » يوسف النبهاني »

أأحبابنا ما خنت عهدكم قط

أَأَحبابَنا ما خنتُ عهدكم قطُّ

فهَل بعدَ هذا القبضِ يحصل لي بسطُ

وَلي مِن أماني الدهرِ أعظم منيةٍ

إِذا قلتُ قَد حانت أرى الدهرَ يشتطُّ

أَزورُ أَبا الزهراءِ في تختِ مُلكهِ

وَيُغرقُني من بحرِ إِحسانه شطُّ

وَمَن ذا يُطيقُ الفيضَ مِن بحرِ جودهِ

وَحسبُ جميعِ الخلقِ من غيثه نقطُ

بهِ زيّن اللَّه الوجودَ بخاتمٍ

لأعظمِ أفلاكِ السما نعلهُ قرطُ

أَجلُّ ملوكِ الأرضِ مسكينُ بابه

وَليثهمُ في يوم سطوته قطُّ

وَأَفرادُ آسادِ الوغا في حروبهِ

نعاجٌ وأهلُ الجود في بحرهِ بطُّ

لَقَد عمَّ كلّ العالمين بعلمهِ

وَما مِن سَجاياه القراءة والخطُّ

بهِ العربُ نالوا كلّ عزٍّ وسؤددٍ

وَدان إليهِ الفرسُ والروم والقبطُ

وَسادَ جميعَ الناسِ بالمجدِ رهطهُ

بنو هاشمٍ ما مثلهم في الورى رهطُ

معلومات عن يوسف النبهاني

يوسف النبهاني

يوسف النبهاني

يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني. شاعر، أديب، من رجال القضاء. نسبته إلى (بني نبهان) من عرب البادية بفلسطين، استوطنوا قرية (إجْزِم) - بصيغة الأمر - التابعة لحيفا في شمالي فلسطين...

المزيد عن يوسف النبهاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة يوسف النبهاني صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس