الديوان » فلسطين » يوسف النبهاني »

اسمع صفات حملها بالنور

اِسمَع صفاتِ حَملها بالنورِ

نورِ النبيِّ المُصطفى البشيرِ

زينِ البَرايا شرفِ العصورِ

هادي الوَرى لدينهِ المبرورِ

وَشرعهُ ما زالَ فيهم يَهدي

قَد أَظهرَ اللَّه لهُ بفضلهِ

عَجائِباً لأمّه في حملهِ

تَدلُّها عَلى عظيمِ نبلهِ

وَأنَّه للَّه خيرُ رسلهِ

وَصفوةُ الصفوةِ من معدِّ

في ليلةِ الحملِ سَرى النداءُ

وَسَمعتهُ الأرضُ والسماءُ

صارَ لنورِ المُصطفى ثواءُ

في بَطنِها وهيَ له وعاءُ

طُوبى لَها طوبى لها من خودِ

وَلَطفَ اللَه بهِ في الرحمِ

إِذ نورهُ في وسطِ تلك الظلَمِ

وَأمُّه لم تَشكُ أَدنى ألمِ

وَلَم تَجد بهِ أقلَّ وحمِ

مَع حتمهِ لكلِّ ذاتِ نهدِ

وَخفَّ مَعنىً حَملُهُ إِذ حُملا

وَلَم تَجِد كالناسِ فيه ثِقَلا

وَأَنكَرت عادةَ حيضٍ بُدّلا

فَشكّكت ثمّ مَضى لن يحصلا

فَاِستَيقَنت حَملاً بغير جهدِ

أَتى لَها آتٍ بأوفى النعمِ

بَشّرها مِن عندِ باري النسَمِ

بِحملِ سيّدٍ لخيرِ الأممِ

سيّد كلّ عَرَبٍ وعجمِ

مِن هذهِ الأمّة ذات الرُشدِ

ثمَّ أَتاها بعدُ آتٍ آخرُ

وَطرفُها لا نائمٌ لا ساهرُ

قالَ شَعرتِ واللبيبُ شاعرُ

أَن قد حَملتِ ولك البشائرُ

بِسيّدِ الأنام خيرِ عبدِ

ثمَّ أَتى لَها أبرّ عائدِ

قالَ مَتى جئتِ بذاك الماجدِ

قولي لهُ أعيذهُ بالواحدِ

مِن شرِّ كلِّ طارقٍ وحاسدِ

سمّي محمّداً يَفُز بالحمدِ

كانَت قريشٌ قبل حملِ أحمد

في شِدِّةٍ مِن ضيقِ عيشٍ أنكدِ

إِن زَرَعت في أرضِها لم تحصدِ

أَو بَذَلت أَموالها لم تجدِ

قَد أيسَت مِن رَحمةٍ ورفدِ

فَنَزَلت بحملهِ الأمطارُ

وَاِخضرّت الزروعُ والأشجارُ

وَكثُر الحبوبُ والثمارُ

وَجاءَهم مِن بعدها التجّارُ

فَاِنحطّ سعرُ صاعِهم والمدِّ

سَمّوهُ عامَ الإِبتهاجِ والفَرح

إِذ فَرِحوا وَزال عنهمُ الترَح

وَسمحَ اللَّه لهُم بما سَمح

بِيُمنِ مَن بِحملهِ الكون اِنشَرح

وَزالَ شؤمُ نحسهِ بالسعدِ

أصبَحَ كلّ صَنمٍ مَنكوسا

كلُّ سَريرِ ملكٍ مَعكوسا

فَسرّ ذاكَ الملكَ القدّوسا

وساءَ شيخَ كُفرهم إِبليسا

أَعني بهِ الشيخَ اللعينَ النجدي

وَبشّرت دوابُّهم بحملهِ

وَنَطقَت ليلتهُ بفضلهِ

إِمامُ دُنيانا عديم مثلهِ

وَهو سِراجُ أهلِها وأهلهِ

أَنطَقها اللّه المُعيد المُبدي

وَالوحشُ في الشرقِ هو الخبيرُ

فهوَ لوحشِ المغرب البشيرُ

هَذي البراري وكَذا البحورُ

حيتانُها لِبَعضها بشيرُ

لأنّه رحمةُ كلّ فردِ

في الأرضِ بالشهرِ له نداءُ

مُستَمعٌ ومثلُها السماءُ

أَن أَبشِروا فقَد دنا الهناءُ

يَأتي الكريمُ القاسمُ المعطاءُ

مُباركاً لكلّ خيرٍ يسدي

وَجادَ ربّي للنسا سُرورا

أَن حَمَلَت في عامهِ ذُكورا

كَرامةً لِمَن أَتى بشيراً

لِلمُهتدي والمُعتدي نذيرا

فَكانَ عامَ فرحٍ ممتدِّ

لَم يبقَ في ليلةِ حملٍ دارُ

ما أَشرَقت وعمَّها الأنوارُ

وَهَكذا الشمسُ لَها إِسفارُ

مَتى دَنت واِقترب المزارُ

وَلم تؤثّر في العيونِ الرمدُ

قالوا وحَملُها بفخرِ العربِ

ليلةَ جُمعةٍ بشهرِ رجبِ

وَقيل يا رضوانُ أَسرع أجبِ

قُم واِفتحِ الفردوسَ حبّاً بالنبي

قد اِستقرّ الآنَ نورُ عبدي

وَوقتُ حملهِ زمانٌ فاضلُ

وَهو شهورٌ تسعةٌ كواملُ

فَنعمَ مَحمولاً ونعم الحاملُ

ما وَجَدت ما وجدَ الحواملُ

مِن مَغَصٍ ووجَعٍ ووجدِ

وَكانَ مِن آياتهِ في حملهِ

عصيانُ فيلٍ وهلاكُ أهلهِ

أَبرهةٍ بخيلهِ ورجلهِ

طيرٌ أبابيلٌ أتت لقتلهِ

وَقتلهم تردُّهم وتُردي

صِف ليلةَ المَولدِ وَصفاً حسنا

ما ليلةُ القدرِ سِواها عندنا

قَد أَشرَقَت فاِبتَهجت مِنها الدُنا

وَاِعتَدَلت فَلَم يكُن فيها عَنا

ما بينَ حرّ وصفُها وبردِ

مِن ليلةِ القدرِ نَراها أَحسنا

قَد جَمَعت أَفراحَنا وأُنسنا

وَأَوسَعَتنا نِعماً وَمننا

وَبلّغَتنا كلّ قَصدٍ ومنى

وَكلَّ مَطلوبٍ بغيرِ عدِّ

اللَّه قد سرّ بِها الإيمانا

أَغاضَ ماءَ الفُرسِ والنيرانا

أَخمدَها وشقّق الإِيوانا

وَقَد رَأى موبذُ موبِذانا

رُؤيا أَرَتهم مُلكهم في فقدِ

وَالجنُّ كانوا يَقعُدونَ مَقعدا

للسمعِ فاِنذادوا وكلٌّ طردا

مَن يَستَمِع يَجِد شِهاباً رصدا

كَالسهمِ يَأتي نحوهُ مسدّدا

لَهُ بهِ في النارِ شرّ وقدِ

وَكَم أَتت مِن هاتفٍ أخبارُ

صَدَّقها الكهّانُ والأحبارُ

كلٌّ يُنادي قد دَنا المختارُ

وَاِقتربَ التوحيدُ والأنوارُ

فَالشركُ بعدَ اليوم ليسَ يُجدي

وَحَضَرت ولادةُ المختارِ

فَأَشرقَ العالمُ بالأنوارِ

وَنَزَلت مِن أُفقِها الدراري

مثلَ المصابيحِ لدى النظَّارِ

قَد عُلِّقت لزينةٍ عن عمدِ

وَفتحَت ملائكُ الرحمنِ

بِأمرهِ الأبوابَ للجنانِ

وَغَلّقوا الأبوابَ للنيرانِ

وَفَرحوا كالحورِ والولدانِ

إِذ أَصلُهم مِن نورهِ الممدِّ

وَعمَّ فيهِم سائرَ الأرجاءِ

سُرورهم بخيرِ الأنبياءِ

وَفَتحوا الأبوابَ للسماءِ

وَاِكتَستِ الشمسُ من البهاءِ

أَحسنَ حلّةٍ وأبهى بردِ

وَأَخبَرت آمنةُ السعيده

وهيَ بكلِّ أَمرها رَشيده

قالَت أَتاني طلقهُ وحيده

عَن كلِّ مَن يُؤنِسني بَعيده

في مَنزِلي أَجلسُ فيه وحدي

وَما دَرى بي أحدٌ فيقترب

مِن كلِّ جارٍ لي وكلِّ مُنتسب

وكانَ في الطوافِ عبدُ المطّلب

فَحرتُ في أَمري وقلبي قد رُعِب

لَكن وعيتُ لم أغِب عَن رُشدي

فَبَينما أَنا كذا في مَنزلي

سَمعتُ وَجبةً وأمراً مُذهلي

ثمَّ كأنَّ طائراً يمسحُ لي

عَلى فُؤادي بجناحٍ مسبلِ

فَزالَ رُعبي وَجعي ووجدي

ثمَّ رأيتُ شربةً لا تجهلُ

بيضاءَ فيها لبنٌ وعسلُ

شَربتُها فجاءَ نورٌ من عل

يُؤنِسني في وَحشتي إذ يحصلُ

خيرُ شرابٍ لبنٍ وشهدِ

ثمَّ رأيتُ نِسوةً عوائدي

كَالنخلِ في طولِ القوام المائدِ

كَأنَّهنَّ مِن بناتِ الماجدِ

عبدِ منافٍ والد الأماجدِ

أَكرِم بهم من والدٍ ووُلدِ

فَجِئنَ نَحو مَجلسي أحدقنَ بي

فَنالَني منهنّ كلّ العجبِ

وَقلتُ مِن أينَ تُرى علمنَ بي

عالَجنَني وقلنَ لي لا تَعجبي

آسيةٌ مريمُ حور الخلدِ

وَمُدَّ بينَ الأرضِ والسماءِ

أَبيضُ ديباجٍ من البهاءِ

وَقائلاً أعلنَ بالنداءِ

خُذوهُ عَن أعين كلّ رائي

سَمعتهُ فَلم أَفُه بردِّ

وَقَد رأيتُ في الهوا رجالاً

قَد وَقفوا لَم يَتركوا مَجالا

رَأيتُ في أيديهمُ أَشكالا

هيَ الأباريقُ بَدت تلَالا

مِن فضّةٍ صيغت بلا تعدّي

وَأَقبلَت قطعةُ طيرٍ غطّتِ

كلَّ مَكاني وجميعَ حُجرتي

مِنقارُها زمرُّدٌ ذو بهجة

وَقد بدا الياقوتُ بالأجنحةِ

يجلُّ حسنُ ذاتها عن حدِّ

عَن بَصَري ربّي أزالَ الحُجبا

فَأبصَرت عينايَ شيئاً عَجَبا

وَقد رأيتُ مَشرقاً ومَغربا

وَلَم أجِد ممّا ألمّ تَعَبا

وَزادَ قُربي حينَ زالَ بُعدي

عَيني رَأت ثلاثةً أَعلاما

اِثنين في شرقٍ وغربٍ قاما

كأنَّما قَد بشّرا الأناما

وَالفَردُ فوقَ الكَعبةِ اِستَقاما

عَلّامةً لِنصرهِ والمجدِ

وَبعدَ أَن كنتُ كَذا على هُدى

أَخَذني المخاضُ والنورُ بدا

وَلَم يَزَل مُخفّفاً مُشدّدا

حتّى وضعتُ وَلدي محمّدا

أَسعدَ مَولودٍ فتمّ سَعدي

قَد وَلَدتهُ أمّه فَأسفرا

مُنظّفاً مطيّباً معطّرا

لَم ترَ فيه وَسخاً وقذرا

مُكمّلاً مختتناً مطهّرا

مَقطوعَ سرّةٍ بغير حدِّ

وَقَد رَأت نوراً بهِ مُصطحباً

مِنها بَدا ولَم يَزل مُلتَهِبا

حتّى أضاءَ مَشرقاً ومَغرباً

رَأت قصورَ الشامِ منه والرُبا

رَأت بِعينَي رأسِها من بعدِ

قالَت وكانَ ساجِداً إذ نزلا

وَخاضِعاً لربّه مُبتهلا

ثمّ منَ السماءِ نَحوي أقبلا

سحابةٌ فغيّبت خيرَ الملا

وَقائلاً طوفوا بخيرِ عبدِ

طوفوا بهِ كي يعلَموا الأخبارا

مَشارقاً مَغارباً بِحارا

لِيَعرفوهُ السيّدَ المُختارا

باِسمٍ وصورةٍ ونعتٍ سارا

يُمحى بهِ الشركُ وكلّ جحدِ

وَاِنكَشَفت عنهُ سَريعاً فبدا

وَعادَ لي كَما مَضى مؤيّدا

عَلى يديهِ حينَ وَضعي اِعتَمدا

ثمَّ مَلا بتربةِ الأرضِ اليدا

إِشارةً لِمُلكِها من بعدِ

وَرَفَع الرأسَ إِلى السماءِ

مُلتَفتاً لعالم البهاءِ

إِذ خلقهُ مِن نورِ هذا الرائي

أَصل الأصولُ وأبي الآباءِ

والكلُّ عندهُ بحكمِ الولدِ

في ليلةِ الإثنينِ لاِثني عَشرا

قُبيلَ فَجرٍ من ربيعٍ ظهرا

فَأَشرقَ الكونُ بهِ إِذ أسفرا

وَأَخجلَ الشمسَ وفاقَ القَمرا

وَالبدرُ قَد كلّمه في المهدِ

وَأَرضَعته ذاتُ حظٍّ وافر

حَليمةٌ مِن غُررِ العشائرِ

كانَ لَديها القوتُ غير ياسر

فأصبَحت أيسرَ أَهلِ الحاضرِ

سَعيدةٌ قد سَعدت من سعدِ

يا رَبّنا بجاههِ لديكا

إِنّا توسّلنا بهِ إليكا

مُعتَمدين ربّنا عليكا

وَطالبينَ الخيرَ مِن يَديكا

فَألهمِ الكلَّ سبيل الرشدِ

يا ربّنا بِجاههِ اِستجب لنا

وَأَعطِنا ومَن نحبُّ سُؤلنا

وَاِقبل إِلهي قَولنا وفِعلَنا

وَأصلِحن نُفوسَنا وأهلنا

وَاِحفظهمُ مِن كلِّ شيءٍ يُردي

يا ربَّنا واِغفِر لَنا الذنوبا

يا رَبَّنا واِستُر لَنا العُيوبا

يا ربَّنا ويسّر المَرغوبا

يا رَبَّنا وَعسّرِ المَرهوبا

وَأبعدِ المَكروهَ كلَّ البعدِ

يا ربَّنا واِغفِر لِوالدينا

أَشياخِنا إخوانِنا بَنينا

أَصلِح لهُم دُنياهمُ والدينا

وَأَسكنِ الجميعَ علّيينا

وَنحنُ فيهم في جنانِ الخلدِ

يا ربَّنا واِحفَظ لنا السُلطانا

ضاعِف لنا ضاعِف لهُ الإِحسانا

وَاِنصُره يا ربِّ على أَعدانا

وَاِحفَظ إِلهي ديننا دنيانا

بهِ وَعمّالٍ له وجندِ

أَصلِح لهُ يا ربَّنا عمّاله

أَصلِح رَعاياهُ وجمّل حالَهُ

بلّغهُ ممّا تَرتضي آمالهُ

وَاِجعَل لَنا أقواله أفعالهُ

مَحمودةً تُنطِقنا بالحمدِ

يا ربِّ واِرحَم أمّة المختارِ

في كلّ عصرٍ وبكلِّ دارِ

وَاِحرسهمُ مِن سلطةِ الأغيارِ

في سائرِ البلادِ والأقطارِ

في كلِّ غورٍ وبكلِّ نجدِ

بهِ اِستَجب يا ربّنا دَعواتنا

آمِن بهِ يا ربّنا روعاتنا

حَسّن بهِ يا ربّنا حالاتنا

وَبدّلن بالحسنِ سيّئاتنا

وَنجّنا مِن حَسدٍ وحقدِ

صلّ عليهِ يا إِلهي عددا

لَيسَ يحدّ أَزلاً وأبدا

وَالآلِ والصحبِ نجومِ الاهتدا

لمَن بِهم من أمّة الهادي اِقتَدى

وَعكسُ هَذا هُم لأهلِ الطردِ

وَاِرضَ عَن الخليفةِ المُقدّمِ

صاحبهِ صديقهِ المعظّمِ

أَعطاهُ مالهُ وخير الحُرَمِ

ثمَّ غَزا الرومَ وأرضَ العجمِ

وَردَّ كلَّ جاهلٍ مرتدِّ

وَاِرضَ عنِ الفاروقِ أفضل الورى

بعدَ أَبي بكر الإمامِ عُمرا

كاسرِ كِسرى ومبيدِ قَيصرا

ليثِ الوغا قائدِ آسادِ الشرى

أَعني أبا حفصٍ شقيق زيدِ

واِرضَ عنِ الصهرِ الكريم الأفضلِ

زوجِ اِبنتَي خير نبيٍ مرسلِ

عُثمان ذي النورينِ والفضلِ الجلي

مجهّزِ الجيشِ لخير الرسلِ

جهّزهُ بإبلٍ ونقدِ

واِرضَ عنِ المولى الإمام حيدر

زوجِ البتولِ أصلِ خيرِ عُنصرِ

بابِ النبي حاملِ باب خيبرِ

فاتِحها مِن بعدِ عجزِ العسكرِ

قاتلِ مرحبٍ وعمرِو ودِّ

واِرضَ إِلهي عن تمامِ العشرَه

وَكلِّ بدريٍّ وَأَهل الشجَرَه

وَأُحدٍ وكلّ مَن قَد نظَرَه

فَكلّهم قومٍ عدولٌ بَرَرَه

وَاِختم لَنا بِجاههم بالرشدِ

وَالحمدُ للَّه فقد تمّ الخبَر

عَن مولدِ المُختارِ سيّد البَشَر

أَلفٌ ثلاثمائةٍ واِثنا عشَر

تاريخُ نظمِ عقدِ هذهِ الدرَر

في شهرهِ قَد تمّ خير عقدِ

معلومات عن يوسف النبهاني

يوسف النبهاني

يوسف النبهاني

يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني. شاعر، أديب، من رجال القضاء. نسبته إلى (بني نبهان) من عرب البادية بفلسطين، استوطنوا قرية (إجْزِم) - بصيغة الأمر - التابعة لحيفا في شمالي فلسطين...

المزيد عن يوسف النبهاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة يوسف النبهاني صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس