الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

ما كان أظرف من نظرت إليه

ما كان أظرَفَ مَن نظَرتُ إليهِ

والكأسُ مُترعَةٌ على شفَتيهِ

حتى إذا فرَغت وهمَّ بغَيرها

أبصَرتُ ما في الكأسِ في عَينَيه

ما زالَ يَشرُبها ويُثبتُ رأسَهُ

فوقَ السِّماطِ وفي الثَّرى قدَمَيه

حتى رأى مُلكاً بها وَوِزارةً

فحَكى نظامَ الملكِ وابنَ بُوَيه

قد صَبَّها عِشرينَ لم يحفَل بها

فخَشَيتُ من عدِّ الكؤوسِ عَليه

وأردتُ أن أُلهيهِ عن تَشرابها

حيناً وقد صَغُرَ الكبيرُ لدَيه

فمَددتُ كاسي نحوَهُ ليصبَّ لي

وأعزُّ شيءٍ ما طَلبتُ إليه

فأشارَ لي وأجابَني مُتَلعثِماً

كلٌّ يُقَلِّعُ شَوكهُ بيَدَيه

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس