الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

حلمت بأني في الرياض أسير

حَلمتُ بأنّي في الرياضِ أسيرُ

وحَولي وفوقي مزهرٌ ونضيرُ

وللبدرِ أنوارٌ كخيطانِ فضَّةٍ

تفضَّضَ منها جَدولٌ وغدير

وللريحِ في الأوراقِ أنغامُ شاعرٍ

لهُ فوقَ أنّاتِ الرّبابِ زفير

فأطربني التغريدُ من ألفِ طائرٍ

يقولُ لأهلِ الشعر أنتَ أمير

وعلَّمني الإنشادَ والنَّظمَ طائرٌ

لهُ في قلوبِ العاشقينَ صَفير

فقلتُ لهُ يا مُلِهمَ الشعرَ والهوى

أعِد لحنَ حبٍّ فالحياةُ تَسير

فغنّى وولّى طائراً فتبعتُهُ

وقد كدتُ من شوقي إليهِ أطير

وأصبحتِ الأطيارُ أجملَ نسوةٍ

حَواليكَ والأثوابُ منكَ حَرير

وما كنتَ إلا الطائرَ الفردَ بينها

وليس لهُ بينَ الطيورِ نظير

فقلتِ أتدري ما الهوى قلتُ عبرةٌ

فقلتِ وما التذكارُ قلتُ عبير

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس