الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

يا ورد جور الذي حيا فأحيانا

يا وَردَ جورِ الذي حيّا فأحيانا

أشبَهتَ خَدّاً بماءِ الحُسن ريّانا

اذا رأيتكَ لاح الكونُ مُبتسِماً

كالثَّغر واخضرَّت الآمالُ أَغصانا

وإن جنيتُك أذكرْ غادةً حملَت

من الأزاهِر أشكالاً وألوانا

كم باقةٍ مِنكَ ضمّتها أنامِلُها

كأنها لؤلؤٌ قد ضمَّ مُرجانا

ومنكَ لونٌ وطِيبٌ في غلالِتها

وهي التي تَكتسي نوراً وريحانا

إليَّ أهدَتكَ مضموماً بأنملِها

حتى رأيتُ الهوى حُسناً وإحسانا

ولا أزالُ بزَهرٍ مِنكَ أَذكرُها

لأنني لم أزل بالطّيبِ نشوانا

وقد تجودُ بخَدٍّ لي فأحسبُه

مما جَنَتهُ ومن رياكَ ريانا

قلبي تعشَّقَ خدَّيها كما عشِقَت

فراشةُ الرّوضِ لوناً منكَ فتانا

يا وردَ جورٍ عليك الرّيحُ نافحةٌ

نهزُّ في الصّبحِ أزهاراً وأفنانا

وتحملُ الطّبَ مثلَ النفسِ حاملة

للحبِّ حتى يَصيرَ الكونُ أكوانا

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس