الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

كل الأزاهر في محياك

كلُّ الأزاهر في محيّاكِ

والنفسُ تهواها وتهواكِ

حُبّي لجامِعِها يُحبِّبُها

فأشمُّ رَيّاها وريّاك

قلبي ضميمَتُها ونفحتُها

شوقي الذي هاجَته ذكراك

الزهرُ ريشٌ من ملائكةٍ

يُهدى الى أخواتِ أملاكِ

فخُذي شذايَ من الصبا أهلاً

وهِبي شذاكِ لمغرمٍ شاكِ

الوردُ أزهرَ في حَديقتِنا

فإذا تضوّعَ أشتهي فاكِ

والنجمُ أشرقَ عند قُبلتِنا

والموجُ حيّاني وحيّاكِ

هي ليلةٌ في حُبنا قصُرَت

ما كان أحلاها وأحلاكِ

الشرقُ يَلقى الغربَ مُبتسماً

فكأنه أنا حين ألقاكِ

هذا الصباحُ بَدت طلائعُه

فكأنما منها ثناياكِ

بين الدُّجى والنور واقفةٌ

نفسي كطيرٍ بين أشراكِ

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر أحذ الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس