الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

مرت فحيتني وقد حييتها

مرَّت فَحيَّتني وقد حَيَّيتُها

وبراحتي فوقَ الفؤادِ فَدَيتُها

إنَّ التحيَّةَ بيننا إيماءةٌ

وإشارةٌ فعَليَّ حُرِّمَ بَيتُها

لكنَّها في الحلمِ لبّت دَعوتي

وإذا دَعَتني ليلةً لبَّيتها

بينَ الخَيالينِ الوصالُ وإنَّما

ذاكَ الجمالُ يزولُ إن ناديتُها

أحببتُها عَرَضاً وما عرَّضتُها

وذكرتُها طرباً وما سَمَّيتُها

بأريضةٍ ومريضةٍ لقّبتُها

وبأمِّ خَشفٍ للنَّديمِ كنَيتُها

هي طفلةٌ بكرٌ ألذُّ من الكَرى

فلكم رأيتُ السَّعدَ منذُ رأيتُها

ما قلبُها إلا كبُرعمِ وَردَةٍ

مرَّ النسيمُ بهِ إذا ناجَيتُها

الحبُّ نوَّرَ مُقلتيها بعدَ ما

صارت سِراجاً لي وحبّي زَيتُها

يا ليتَها زهرٌ وليتي كمُّهُ

أوليتَها كفَنٌ وليتي مَيتُها

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس