الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

سلت مهندها فخف من حده

سلَّت مُهنَّدَها فخَف من حدّهِ

فصريمةُ ابنِ رواحةٍ في فردِهِ

هي حرَّةٌ عربيةٌ فقوامُها

من نجدِها وحُسامُها من هِندِه

أبُنيَّةَ الشَّعبِ الذي ملكَ الوَرى

بجرازِ خالدِهِ وحاجبِ دَعدِه

فأخَذتُ من نسَبي إليهِ حَميَّتي

وبنيتُ مَجدي من خرائبِ مجده

قد يأمَنُ العربيُّ ما جرَّدتِهِ

والرومُ ترهَبُ حدَّهُ في غِمدِهِ

أرخي النِّقابَ على المحيّا فالسَّنى

أن يَطلعَ المبيضُّ من مِسوَدّه

أبداً أغارُ على الجمالِ وإنني

أُدعى بعابدهِ العفيفِ وَعبدهِ

ما للرَّبيعِ على الرِّياضِ تفضّلٌ

من عندكِ الأزهارُ لا من عِنده

فالوردُ من خَدَّيكِ مَزهى لونُهُ

والنحلُ من شفتيكِ مَجنى شهده

يا طفلةَ الجيدِ التي هي طفلةٌ

سرقت ثناياها جواهرُ عقده

ماذا فعلتِ وأنتِ فوقَ حشيّةٍ

بالقائدِ البطلِ المغيرِ بجنده

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس