الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

ما جئت ألتزم القوام الناحلا

ما جئتُ ألتزِمُ القوامَ النّاحِلا

إلا وقالت يا فتى كن عاقِلا

فكأنهُ غصنٌ أُحاولُ هَصرَةً

منهُ فيفلتُ من يَدي مُتمايلا

لم أنسَ نزهتَنا مساءً والصَّبا

جاءت تُبشِّرُ بالقدوم خمائلا

والماءُ يجري صافياً وخريرُهُ

خفقاتُ قلبي إن أجابَ بلابلا

فجنيتُ زهراً ناضراً وشممتهُ

وبشّمةٍ أنضرتُ زَهراً ذابلا

ودَنوتُ مِنها واضعاً إياهُ في

خصرٍ ليُنحلني تَنَطَّقَ ناحِلا

فرنت إليَّ حَييِّةً وتبسَّمت

فرأيتُ أسهمَها تُصيبُ مَقاتِلا

وحنت وقالت منك طيبُ غلائلي

فلأذكُرنَّكَ ما نَشرتُ غَلائلا

حبَّاً لمُهدي الزَّهر أحفَظُ زَهرهُ

وأرى الأزاهر في الغرامِ رَسائلا

حتى إذا عدنا وزندي عالقٌ

بذراعِها والوقتُ يذهبُ عاجلا

قالت ألا ليتَ الحياةَ جميعَها

حبٌّ ولم تكُنِ الحياةُ مراحلا

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس