الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

رمتني في الصباح بوردتين

رمَتني في الصباحِ بوَردَتينِ

فأغرَتني بلثمِ الوَجنتينِ

ولمّا رمتُ شمَّةَ وَردتيها

شَمَمتُ الياسمينَ من اليدين

تراءينا على المرآةِ حيناً

فأبصرتُ النضارَ مع اللُّجَين

ونورُ الشمسِ طافَ بمعصَميها

وفي القرطينِ نورُ الفَرقدين

فقالت وهي جازعةٌ كرئمٍ

ترى الصيَّادَ بينَ الربوتين

أمِن خدِّي تريدُ اللثمَ غصباً

فقلتُ لها ومن ثغرٍ وعين

فقالت هل ترى خَفقانَ صَدري

فقلتُ أرى خفوقَ الخافقين

أيا روميّةً سَلبَت فؤادي

وأنسَتني عهودَ الرقمتين

تعالي ندنِ قَومينا بوصلٍ

فيَعتنقا لدى مُتَعانِقَين

فإن عانقتُ بنتَ الرومِ أشهَد

تَعانُقَ أمَّتَينِ ورايتين

أمامَكِ شاعرُ العربِ المرجَّى

لنهضةِ قومِهِ في المشرقين

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس