الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

أو لم تري يده على أحشائه

أوَ لم ترَي يَدَهُ على أحشائهِ

فهي الدواءُ لِمَن يموتُ بدائهِ

إن كنتِ رائفةً ومُشفقَةً على

مُضناكِ فابكي مرَّةً لبُكائه

وتنفّسي مثلَ النَّسيمِ ونفِّسي

كرَباً فأنتِ عليمةٌ بدَوائه

واستقبليه كالرَّبيعِ بزهرهِ

وبطيبهِ وبعشبهِ وبمائه

فلعلَّ نضراً منكِ يُنضرُ قلبهُ

فلطالما عَصفَت رياحُ شقائه

لطفت عواطفُهُ فذابَ تلطُّفاً

ولطافةُ الرحمنِ في شُعرائه

فتلطَّفي واللّطفُ فيكِ سجيَّةٌ

بفَتى دعاهُ الحبُّ من شُهدائه

إن البلاءَ من المحبَّةِ أصلُهُ

فبلاءُ آدمَ كانَ من حوّائه

عَجَباً أبردكِ زرقةً وتموجاً

من موجةٍ في البحر يومَ صفائه

أم في الظلامِ البدرُ ألبسَ أختَهُ

بُرداً جميلاً من برودِ سمائه

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس