الديوان » تونس » الشاذلي خزنه دار »

زوجي حسينة خففي لأوائي

زوجي حسينة خفّفي لأوائي

أعطاك ربك يا ابنة الأمراء

إني سجنت فزدتني شرفا فلا

تبكي بكاؤك قد يجر بكائي

قبلي لقد سجن الكرام كيوسف

فسلي زليخا بل سلي خضرائي

فيها بها ولها سجنت تولها

هي تونس عين الدوا والداء

لا تستشيطي زوجتي غيرا فما

ميلي لها كالميل للعذراء

حبّي شريف لا تلومي في الهوى

إن الملامة فيه من أعدائي

لو تعلمين رأيتني في نعمة

لولا فراقك ما عرفت بلائي

فلتصبري صبري وإني راجع

لك بالسعادة فابشري بلقائي

كوني المريحة أمنا عاشت لنا

في كف عائشة زمام رضائي

واستمنحيها دعوة لسعادتي

دنيا وأخرى فهي كنز دعاء

أنا كالكبيرة عندها وحليمة

وكذا ليخاها بحكم إخاء

يا خالة البنتين ما مية وفا

طمة امنحيني راحة لهنائي

أبقيت أختي وهي ترقب مقدمي

فلتأنسي بأخيتي العصماء

يا أم منجي والجميلة أخته

اسعى لأجلكمو وللعلياء

إما قضيت وهل سواي مانع

منها فلست بميت الأحياء

ولكم أخي بعد الإله وجدة

بل كل من يمشي على الغبراء

غذّي البنين وعلميهم نخوتي

عملي همو وحياتهم أنبائي

ليس بمثن عن صنيعي إنما

هي نشوة سكبت بكاس ثناء

إن كدرتك ولا تخافي فرقة

فأنا وأنت بها من العداء

فاللّه ينصفنا ويجري عدله

علنا وغنه أرحم الرحماء

خفت الحنان يجرني للضعف لا

أرضاه لي أأنا من الجبناء

كوني معي قربا وبعدا إنني

أهوى عفافك فالعفاف ردائي

فيك الفضائل كلها جمعت فما

حسناء فيهم شابهت حسنائي

صوني الإوزّ وبشّريه بأنه

في يوم إطلاقي من الطلقاء

راعيه عني أنت راعية له

مذ كنت مسؤولا على استرعائي

في الخير أسعى دائما فجميعنا

لجميعنا جزء من الأجزاء

هذي بلادك يا حسين وأنت في

سرواتها من أشرف الأبناء

أخذت بسلطة آلك الظلما ءتخ

بط في الحوالك خبطة العشواء

أو ما دريت بأنك أنت التي

عابقتني نعم الجزاء جزائي

أجرى نفوذك في الحكومة أمره

فحكمت دون العلم بالأجراء

أبكاك عرشك مرتين له ولي

عجبا فمنك سعادتي وشقائي

أفترتضين وعرش بيتك هكذا

يندك تحت معاول الظلماء

أنا باسم حقك قد طرحت وظيفتهم

لا بل وظيفك يا ابنة الأمراء

ولبستها متشرفا وطنيّتي

أحبب بها ودخلت في الشرفاء

طال اصطباري عن تدنس رتبة

هي في الحقيقة رتبة العظماء

أأرى بها منعي على نشرية

ما بينهم وأنا من الشعراء

ما كنت أترك خدمة الأدبا ولو

عرضت علي وظيفة الوزراء

أنا باسم حقك يا حليفة زوجها

أدعو الحماة لنصرة الحلفاء

أنا باسم حقك للعميد مقدم

هذا المؤلف يا ابنة الكبراء

أنا باسم حقك في البلاد مناضل

عنها وعنك ولي عظيم رجاء

انا باسم حقك رافع صوتي إلى

أحرارهم أشكو من الغرماء

انا باسم حقك للحقوق مويد

ولدعوة الدستور في الخضراء

أنا باسم حقك قمت أعلن بينهم

بصراحة مع زمرة النصراء

تلكم هم الأحرار أرباب النهى

منا ومنهم ونقمة الأعداء

شعب العدالة لا يكون بظالم

يحيا السعيد بجانب التعساء

قال المعارض قولة ضحكت لها

نفسي برغمي ضحكة استهزاء

إن المعاهد عاهد الأمرا على ال

إطلاق حكما وهو رب وفاء

والعدل ينقضها وليس بممكن

نقض العهود وهم من الخفراء

يا للغرابة كيف ساغ لمنصف

هذا المقال بدون ما استحياء

وسطور تاريخ البلاد شواهد

فينا بضد مقالة الخصماء

أعطى الأمير محمد وززيره

جدّي حقوق الشعب دون مراء

هو ذلك القانون عاهد ربه

عنه مع الوزراء والعلماء

قد رتّبوا أفصاله والجد في

تلك المجالس أول الرؤساء

جدي وجد الزوج والد عمها

باي البلاد هما من الشهداء

لكن تعطل والزمان معاكس

والله يعلم علة الأدواء

وهمو مع الدول الفخيمة عندها

بعثوا لنصر الحق بالسفراء

ما بالهم واليوم بين ظهورنا

نظروا لنا فيها بعين خطاء

وبالباي نفسه وهو ناصر شعبه

قد قال في استرضائهم إرضائي

بر المشير أباه في قانونه

والوفد أصبح شاهد الإعطاء

السر يعلمه الجميع رويدهم

حيث العدالة قوة الضعفاء

هم في السعادة راتعون وقلبهم

في حالنا كالصخرة الصماء

لا يشتهون وذي أنانية سوى

أنا ترى عميا مع البصراء

صوت الحقيقة مزعج لكنما

أذن العميد تميل للإصغاء

يصغى لساجعة العقائر منصتا

غذ لم يكن في الأمة الخرساء

فتح العيون فشاهد الحق الذي

لا ريب فيه ولا خيال عداء

وكذاك من عشق الفضائل يرتدي

بردائها ومشى مع الفضلاء

ورأى أمامه في البلاد ثلاثة

يتنازعون تنازع الخصماء

هذا أناني وذلك خائن

والثالث المدفوع للهيجاء

يهتز بينهما بدافع حقه

كالفلك أصبح بين ما وهواء

والله ناصره وربك قائل

الأرض أرضي والسماء سمائي

زلزلتها بحروبهم فتحركت

منّي التحرك لا من الأشياء

هذا ارتجاج وهي جسم واحد

ولذا الحراك بنسبة الأعضاء

معلومات عن الشاذلي خزنه دار

الشاذلي خزنه دار

الشاذلي خزنه دار

محمد الشاذلي بن محمد المنجي بن مصطفى خزنه دار. شاعر تونسي. أصله من المماليك. نشأ في بلاط تونس وولي فيه بعض الأعمال. وأقيل أو استقال، في خلال الحركة (الدستورية) إثر موت..

المزيد عن الشاذلي خزنه دار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشاذلي خزنه دار صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس