الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

متى يشتفى القلب المقرح يا سعد

متى يشتفى القلب المقَّرح يا سعدُ

ويسكن هذا التوق والشوق الوجد

ويتحف محبوب الؤآد بقربه

فقد هدَّ عن اعتابه كلى البعد

أحباه بالودِّ القديم اجر فتىً

لسدَّتك العظمى وسيلته الودُّ

تقلَّبَ في نار الغرام وما له

وحقِّ الهوى العذري طوقٌ ولا جهد

ألا رحمةً للمستجير ورأفةً

بعبدٍ ويرجو فضل سيده العبدُ

وهلا يدٌ بالعطف تحييه بعد أن

أمات بحدِّ السيفِ اجزاءه الصَدُ

صبرت على أَمر الحبيبِ ونهيهِ

ويعذُبُ في مرضاته الرَفدُ والرَدُ

وإني امروءٌ واللهُ يعلمُ أَنَّهُ

تساوى لديه في الهوى الحلُّ والعقدُ

غريبٌ عن الأَكوانِ لا شئَ عندهُ

سوى الحبِّ والولهان ليس له عندُ

يناجي الدَّياجي ساهراً ذا صبابةٍ

عسى من سجوفِ الغيبِ يبدو له وعدُ

يقولُ إذا ما لافجرُ شَمَّرَ ذيلهُ

متى يشتفي القلبُ المقرَّحُ يا سعدُ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة شوق ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس