الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

علام الهموم وفيم العنا

علامَ الهموم وفيم العنا

فغاية هذى الشخوص الفنا

يمر سريعاً كطيفِ المنا

مِ جميع الانام وتفنى الدنا

و تمضي الحوادث مثل الخيا

لِ وشبه الظلال إذا ما انثنى

فهذا يقول وهذا يصو

لُ وكلٌّ مع العجز فيما عنا

وكم تحت اذيالِ هذا الترا

بِ نفوسٌ قضت قبل نيل المنى

وقد يدعي العقل كل الصنو

فِ وكم مدَّعٍ هادمٍ ما بنى

ونحن على رأينا العاقلو

نَ تركنا الجميعَ إلى ربنا

نعم إننا في جميع الأمو

رِ رضينا بما الله يرضى لنا

فإِن شاء نمنا بمرط الخمو

لِ وإن شاء َ قمنا ببرد السنا

وحق علينا اجتذاب القلو

بِ إليه وإشغالها بالثنا

وتعليمها علم طه الحبي

بِ ويسعدُ عبدٌ بَهذا اعتنى

نميل الرجال إلى ربها

ليحيى العبادُ ويجلى الها

ونطوي بذيل جناب الرسو

لِ ونطوي الزمان وما قد جنا

على الفقر فمنا لخلاقنا

وبالفقر لله كل الغنى

أخذنا باثر النبي الكري

مِ فطبنا وطابَ به سرنا

وقدماً تولى بعزم العرو

جِ إلى قاب قوسين لما دنى

وجئنا بنظم الذين اقتدوا

به فجعلنا العلى رحبنا

كشفنا عجاج خيول الشؤ

نِ فقام الزمان لنا وانحنى

ونحن أساتيذ اهل الكما

لِ تسير لصدر المعالي بنا

وما خاب قط بقصد السبي

لِ فتى ضمهث السير في ركبنا

ونحن قلوب رجال القلو

بِ يؤيدها الفيضُ من وهبنا

بنا الله أفرغ سر الغيو

بِ وايَّدَ في غَيبهِ حزبنا

فجلجلة الوحي في بيتنا

وأخذ الشريعة عن جدنا

ونحن شموس فجاج البطا

حش بدور المشاعر والمنحنى

فكل المآثر في فرعنا

وكل المفاخر عن أصلنا

وحكم الخوارق في قومنا

ونشر احقائق من علمنا

فإن كنت من أهل زيِّ القبو

لِ توسَّل بنا واغتنم عهدنا

لإن نحنث متنا فآياتنا

تقوم مدى الدهر من بعدنا

فما خَيَّبَ اللهُ من زارنا

بصدقٍ ولا رَدَّ من أمَّنا

أبونا إمامُ الهدى المرتضى

وبضعةٌ نور الهدى أُمُّنا

وحال نبيِّ الورى حالنا

وجفرُ على الذرى جفرنا

تخيَّرنا الله من آدم

وأعلى بطى العما عرقنا

وعلَّمنا علم حكم الخفا

وقد نسج السر في طورنا

فقمنا على سيرةِ المصطفى

وايدنا اللهث في سيرنا

فلا ترتجى في الورى أُمَّةٌ

لنيل معاني الهدى غيرنا

وعول علينا بعلم الطري

قِ وذق مشرب الصدق من خمرنا

ففي خمرنا سرُّ حالِ الرسو

لِ بحكم البقاءِ وطورِ الفنا

وإِياكَ تلوى إلى الكائنا

تِ اذا كنت ممتثلا امرنا

فكم قطعت واسصلا زلَّ عن

طريق الرسوخ فنال الضنا

وسر وفق سير الكرام الألى

لتعلو وتدنو كمن قد دنى

بُنَيَّ نصحناك خذ و انتفع

فتلك النصيحة منا لنا

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس