الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

زر حيش لا تلو النياق لحاسا

زُرْ حيشَ لا تَلْوِ النِّياقَ لِحاسا

واسْتَجْلِ من مِضْمارها نبراسَا

واقْصُدْ رِحابَ ابن الخِزامِ عَليِّنا

واملأْ بِمَدحِ جَنابهِ القِرْطاسا

واجْعَلْ طَريقَ جَنابهِ وسُلوكهُ

أبَداً بأحكامِ السُّلوكِ أساسا

وإذا قَرأتَ من الشَّريعةِ نَصَّها

خُذْ منهُ عن حالِ الرَّسولِ قِياسا

لله رَوْضَتهُ وجَلْجَلَها الثَّرى

وكأنَّها قد رُصِّعَتْ ألماسا

يأتي المُحِبُّ لِبابهِ مُتَأدِّباً

ولَدَيهِ يَطْرَحُ قَلبهُ الوَسْواسا

فكأنَّهُ للزَّائِرينَ مُجالِسٌ

وبِحالهِ قد يُكْنِفُ الجُلاَّسا

فاحَتْ حَضيرَتهُ النَّدِيَّةُ عَنْبَرا

نَشَرَتْ بِساطاً في الرَّوابي آسا

من آلِ بيتٍ عن أبي العَبَّاسِ قد

وَرِثوا القُوى واسْتَبْسَموا العَبَّاسا

النَّاسُ همْ كمْ مَرَّةٍ همْ جَنْدَلوا

يومَ الوَغى بالخارِقاتِ أُناسا

رَدُّوا إلى الرَّحمنِ هِمَّةَ سِرِّهمْ

واسْتَحْقَروا في غَيرِهِ الأفلاسا

الله طَهَّرَهُمْ وأبْعَدَ عنهُمُ

في طينِهِم ضمنَ العَما الأرْجاسا

فَلَقوا الدُّجا بِعَزائِمٍ عَلَوِيَّةٍ

واسْتَحْسَنوا في النَّهْضَةِ الأغْلاسا

كم مَرَّةٍ قَلَبوا النُّحاسَ جَواهراً

ودَعوا الجَواهِرَ بالصِّدامِ نُحاسا

عَمِّي عَلِيٌّ من صُدورِ رُؤوسِهمْ

قد قامَ في أهلِ العُلى مُرْتاسا

لله مَظهرُهُ الجَليلُ وطَوْرُهُ

حالاً إذا بالذِّكرِ يوماً ماسا

خذ ذَيْلَهُ دِرْعاً لكُلِّ مُلِمَّةٍ

واتْرُكْ إذا قامَ الوَغى المِهْجاسا

سيفُ العِنايةِ من ذُؤابَةِ أحمدٍ

أعلى لأصْحابِ الخَوارِقِ راسا

السَّيِّدُ الأُمِّيُّ والأسَدُ الَّذي

يلْوي العَدُوَّ بِبأسهِ إن جاسا

اللهُ سَرْبَلَ قَلْبَهُ بِعنايةٍ

لَبَسَتْ من الوَهْبِ العَليِّ الباسا

أسَدُ الكِفاحِ أبو المَعارجِ بِأسُهُ

في الغَيبِ كانَ كَما تَرى إلباسا

بَحْرٌ طَمى بِرَقائقٍ قُدْسِيَّةٍ

جَمَعَتْ لأصحابِ الوَحا الأجناسا

نَظَمَ المَعاني في بَديعِ بَلاغةٍ

حَمَلَتْ على طَبْعِ العَوامِ جِناسا

سَتَرى لِمَرْقَدِهِ قُفولاً تَجْتَلي

عيساً ويُجْهِدُ بَعضُها الأفْراسا

هذا العَطاءُ لهُ بِعلمِ الغَيبِ قد

أوْلاهُ باريهِ فَخَلِّ النَّاسا

سَبَرَ الحَقائِقَ طائراً لِحَضيرةٍ

لم يُبقِ فيها للرِّجالِ مَساسا

قَبَسٌ من النُّورِ المُلألإ في طَوًى

قد قامَ عنْ آبائِهِ مِقْباسا

أكرمْ به خَلَفاً عَظيماً قَدْرُهُ

قد نابَ فينا السَّادَةَ الأكْياسا

وألِيَّةٍ لم يُقْصَ عن آرابِهِ

من رامَ من إحْسانِهِ الأنْفاسا

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس