الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

أي عين رأت حبيبي ونامت

أيُّ عينٍ رأتْ حَبيبي ونامتْ

وعن الكونِ كُلِّهِ ما تعامتْ

أيُّ خلْصاءِ مُهجةٍ عشِقَتهُ

وبِسلسالِ خَمرهِ ما هامَتْ

هي أشواقُهُ التي أقلَقتْني

واستمرَّتْ مع الفؤادِ ودامَتْ

أنكرتْ حالي العواذِلُ طَيْشاً

وتَمادتْ للجهْلِ فيه ولامتْ

وتَراني لربِّيَ الحمْدُ نفْسي

عن صُنوفِ الوُجودِ للحِبِّ صامتْ

لم أُبارحْ أعتابَهُ طرْفةَ العيْ

نِ ولو أنَّها القِيامةُ قامتْ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس