الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

البرق لما لمعا

البرْقُ لمَّا لَمَعا

وفي السَّماكِ سَطَعا

حرَّكَ ساكِنَ الهَوَى

بل الفُؤادِ فَجَعا

كأنَّما طالِعُهُ

ببُرْجِ قلبي طَلَعا

أو أنَّه نبْلٌ على

هامِ فُؤادي وَقَعا

مثَّلَ لي خصْرَ الَّذي

به أَذوبُ وَلَعا

قلبٌ تَلافاهُ النَّوى

فرَّقَ ما قدْ جَمَعا

للهِ من آهٍ سَرَى

ودَمْعِ عينٍ دَمَعا

بذلْتُ روحي لغَزا

لٍ بفُؤادي رَتَعا

متَى أرَدْتُ قُربَهُ

ولوْ مَناماً مَنَعا

أَنا عُبَيْدُ بابِهِ

إِنْ ردَّ وُدِّي أَو رَعَى

وليسَ لي وَسيلَةٌ

لدَى عُلاهُ تُدَّعَى

ولا وَظيفَةٌ تُرى

إِلاَّ الثَّناءَ والدُّعا

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرجز


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس