الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

ولما دعينا والدجا في غلالة

ولمَّا دُعينا والدُّجا في غَلالَةٍ

إلى الحضْرَةِ البيضاءِ من واسِطِ الشَّرْقِ

تجلَّتْ لنا الأَنْوارُ من كلِّ جانِبٍ

وغِبْنا بفتحِ الحَقِّ عن جُمْلَةِ الخَلْقِ

كذلك من قامَتْ حَقيقَةُ روحِهِ

إلى اللهِ بالإِخْلاصِ والزُّهْدِ والصِّدْقِ

يمُنُّ عليه اللهُ جلَّ جَلالُهُ

ويُفرِغُ فيه نقطَةَ الوصلِ في الخَلْقِ

فيزْكو بإذْنِ اللهِ في الخلقِ خُلقُهُ

ويَلوي عن الدُّنيا كما لَيَّةِ البَرْقِ

ويُصلِحُ بالتَّوحيدِ أَوْهامَ قلبِهِ

على منهَجِ الإيمانِ في الجمعِ والفَرْقِ

شُؤُنٌ أَفاضَ اللهُ للخلقِ سِرَّها

فجِئْتَ لأهلِ الحَقِّ من قِبَلِ الحَقِّ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس