الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

دع وهم أهل الوحدة المطلقه

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

دعْ وهمَ أهلِ الوَحدَةِ المُطلقَهْ

وافهمُ رُموزَ الجمعِ والتَّفرِقَهْ

كلُّ اتِّحادٍ حُكمُهُ باطِلٌ

وشاهِدُ الظَّاهِرِ قدْ مَزَّقَهْ

من غيَّرَ الأَيَّامُ أحوالَهُ

وشيَّبَتْ رغماً لهُ مِفْرَقَهْ

ثمَّ حَنَتْهُ ثمَّ طاحَتْ به

تحتَ الثَّرى في حُفرةٍ مغلَقَهْ

ومن يَرى الفَقرَ ويَلقى العَنا

وتَعتَريهِ النُّوَبُ المُقْلِقَهْ

وكلَّ وقتٍ كُلُّهُ حاجَةٌ

لثوبِهِ والخُبْزِ والمَلْعَقَهْ

وتكْتَنِفْهُ في الخَلا وحشَةٌ

ويتَّزِرْهُ الأُنسُ بالطَّقْطَقَهْ

يبولُ مقْهوراً وتَلوي بهِ

لنومِهِ جُثَّتُهُ المُعْرَقَهْ

يكونُ عَيْنَ اللهِ عزَّ اسمُهُ

حاشا وذا من دَنَسِ الزَّنْدَقَهْ

فنزِّهِ الخالِقَ عن قولِ من

أَشرَكَ واطْرَحْ هذه الشِّقْشِقَهْ

ما وحَّدَ اللهَ تَعالى امرؤٌ

مُعْتَقِدٌ بالوَحدَةِ المُطلَقَهْ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

تصنيفات القصيدة