الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

قف بالركاب فهذه الأطلال

عدد الأبيات : 23

طباعة مفضلتي

قف بالركاب فهذه الأطلال

لاحت فآن تزحزح الأثقال

وانزل أمجهدها بحيِّ أحبَّةٍ

لخيامهم فوق النجوم ظلالُ

حيث العناية والولاية والهدى

والعلم والأخلاق والأحوال

حيث الندى الفياض والمدد الذي

شهدت بدائم حكمه الأفعال

حيث المقام الأحمديُّ تمهَّدت

أركانه وتساقط الأقفال

نعم المقام ونعم ساكنه الذي

خضعت لبأس جلاله الأبطال

شيخي أبو العلمين جحجاح الحمى

غوث الورى قوالها الفعال

آل الوصي حسامه في آله

ولكل آل في التوارث آل

ربُّ الخوارق و الحقائق مقتدى

أهل الطرائق بحرها السيال

الأزهير الرحب الذراع المرتجي

إن ضاق من صدم الحوادث حال

شمس الكرامات الرفاعي الذي

يعزي لبرِّ يمينه الإفضال

مستودع السرِّ الإلهي الهزب

رُ الحيدريُّ الأروع الصوال

شيخ الوجود ابو اليد البيضاء من

قصرت عن استجلائها الآمال

فلك الرقائق والدقائق هيكلٌ

في القوم عن ذات النبي مثال

كشف الحقائق في طريقة جدِّه

وهناك زمجرة الجموح خيالُ

وازال بالذل الدلال فذلُّه

عزٌّ لذيله الإدلال

وأتي بحال المصطفى وخصاله

ولكلِّ داعٍ في الطريق خصالُ

عوِّل بنيَّ عليه في نهج الهدى

فيه اتصال للحمى ووصال

والزم بصدقٍ خالصٍ اعتابه

فلكم بها للقوم حطَّ رحال

واذهب بسيرته لربك خاشعاً

ونصيبك الإعزاز والإقبال

لا تخش ضيماً إن وقفت ببابه

فبظلِّه تستحقر الأهوال

واستكف فيه الرجال فإنَّه

شيخٌ عليه الأولياءٌ عيال

اعظم به رجلاً علا متواضعاً

ويقال ما كلُّ الرجال رجال

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

تصنيفات القصيدة