الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

لنا بنفي شؤون الغير إثبات

لنا بنفْيِ شُؤوُنِ الغيرِ إِثباتُ

ونحن في حُبِّ شيخِ القومِ أَثْباتُ

لإنْ طغَى الدَّهرُ أو جارَتْ نَوائبُهُ

فللرِّفاعِيِّ برهانٌ وغاراتُ

سُلطانُ كَبْكَبَةِ الأَقطابِ ما رُفعتْ

في غيرِ موكِبِهِ السَّامي العلاماتُ

إِمامُ هدْيٍ عظيمُ القدرِ قد نُشرتْ

لفضلِهِ في بلادِ اللهِ راياتُ

من سادةٍ سادَ بين النَّاسِ عبدُهُمُ

والمَكْرُماتُ لهم طَوْرٌ وعاداتُ

الأَولِياءُ وإِنْ جلَّتْ مَراتِبُهُمْ

في رتبَةِ العبدِ والسَّاداتُ ساداتُ

وابنُ الرِفاعِيِّ من كُبَّارِ جحفَلِهِمْ

وعند بِداياتِهِ انْحَطَّ النِّهاياتُ

فَحْلٌ عِباراتُ أهلِ اللهِ قد قصُرَتْ

عن شأْوِهِ ولهم فيه إشاراتُ

اللهُ أَكبرُ ما أَعلى مَناقِبَهُ

تجمَّعَتْ في مَعانيها الكَمالاتُ

هيهاتَ يا سعدُ أَنْ أَحظى بزوْرَتِهِ

يوماً وهل لي بذاكَ الطَّوْرِ ميقاتُ

يا سيِّدي أبا العبَّاسِ خُذْ بيدي

فأنتَ كلُّكَ آياتٌ ونجْداتُ

حاشاكَ يا سيِّدي تَرضى بقطعِ فتًى

له إلى بابِكَ العالي انْتِساباتُ

وقد تشَبَّثْتُ في أَذيالِ مدحِكَ إذْ

كنتُ الغَريقَ ولي بالمدْحِ مَنْجاةُ

وأَنتَ في زُمَرِ الأَقطابِ سيِّدُهُمْ

قامَتْ بهذا البراهينُ الصَّحيحاتُ

صلَّى الإِلهُ على المُخْتارِ جدِّكَ ما

قد ذكَّرَتْني بذِكْراكَ الصَّباباتُ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس