الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

أطلق الصب في الهوى تقييده

أطلق الصبُّ في الهوى تقييده

بعد أن حقق الهدى تقليده

وانطوى عن منشورِ كلِّ نسيجٍ

اخلق الدهر بالفناء جديده

وأقامت له علائقث حكم ال

وجدِ معنىً مؤيداً توحيده

نزع الكائنات نزع لبيبٍ

ردَّ لله وعده ووعيده

تبع المصطفى إمام البرايا

من أتانا بالمعجزات الأحيده

كلُّ ماضٍ من الوجود وآتٍ

مستفيضٌ منه الأيادي السعيده

هذه يا هذيم سيرةُ صبٍ

سار في الركبِ معلناً تعديده

يتداعى متيَّماً عن ترائ

لأولى الركب برق أم عبيده

فهو عبدٌ للسيد ابن الرفاعي

صار في قسمة الغيوب مريده

والرفاعي حيدريٌّ أبى الل

هُ بأن تطرق الكروب عبيده

قام في أُمَّةِ الولاية فرداً

قد تحلى بالخارقات الفريده

عاب بالسيرة النَبيِّ وما ها

بَ صنوف المخاطرات الشديده

وانتقى في طريق طه سلوكا

كلُّ أحكامه عقودٌ نضيده

نثم الراحة الشريفة جهراً

فحبته بالواردات المديده

وطوت فيه بالفيوض الكراما

تِ الرفيعات والمعاني السديده

فصفاتٌ حميدةٌ رقرقتها

هارقاتٌ من النبي مجيده

ألبستهُ كساءها يدُّ طه

وهي إذ تلبس القبول مجيده

فعليه الرضون ما طاب روضٌ

أحسن الطلُّ ساجماً توريده

وعلى جدِّه الصلاةُ مدى الأ

يامِ ما ناظمٌ اجاد قصيده

وبدا نوره فعم البرايا

والتوى عاشقٌ فمسَّ وصيده

وعلى الآل والصحابة أهل ال

فضلِ والمجدِ والصفات الحميدة

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس